عجبتُ
لبائعِ الوردِ...
فمن أدراه بما قد دار
في خلدي...
ومن أنبأه أنك أنتِ..
من أضمرتُ
أن أُهدي...
ليرشدَني لجورية
تُشابهكِ
جمالَ الروحِ والقَدِّ...
كأن نبتت على عيني
فكانت لي أنا
وحدي...
أيا عطراً .. يرافقني
هنا سُكناهُ
في وجدي...
فكيف اسطاع إذ خبأتُ
سِرَّ هواكِ
في كبدي...
كأنما بائعُ الوردِ
بحنكته
اشتم حكايا من خدِّك
قد كانت ..
ومازالت باقيةً
منذ لقاكِ في
خدي...