العزلة تجعلك تنسحب من المشهد تماماً ، لا تفعل ما يروجه الآخرين !
حتى لو كان عملك مو مريح ، أو كنت بين مجموعة تنقص من مجهودك ، لا تنسحب !
ليس ذلك حل ، انسحابك يعني رجوعك لمنطقة الأمان ، هذه المنطقة قد تكون لها مبررات وستضطر للجوء لها دائماً حينما يزعجك الأمر ، ستختار الطريق الأسهل .
ودي اعيش حياة الحكيم اللي متكي
بكهف اخر الدنيا ويتهافتون عليه الناس
من مختلف الطبقات والبلدان عشان ياخذون منه
حكمه ويعطونه بالمقابل فلوس او رغيف خبز
او خدمات او وجبات ويبوسون يده وبعدها
يمشون احس بتكون الحياة حلوة وقتها ..الاذكياء إلي
يجونك من الطبقات المعدمة والمهمشه يجونك خطيرين
وإلي يسأل وش فايدة الفلوس اذا كنتي
تبين الكهف ؟..ابيه عشان ستايل الزهد وكذا
بتسمع كلام كثير ينقال عنّك، وبتشوف انتقادات
من اللي حولك، وبيفسروا أفعالك بمزاجهم، النّاس
بيتكلموا عليك سواء سوّيت شيء صح أو غلط،
المهم لا تغيّر نفسك عشان ترضيهم، سوّي الشيء
اللي يرضي ربّك ثم نفسك، أما النّاس .. مين النّاس؟
قابلت البارح شخص كبير ، تحادثنا ثم بعد ذلك طلبت رقمه ، وانا أعيد الاتصال به علشان يحتفظ برقمي قلت له ممازحاً : شكل أعطيتني الرقم غلط ، قال : آفا ، وانا أبو عبد الكريم .
لم يرضى بها وهي مجرد قولاً .
نصيحه : صاحب اللي مايرضى يطلع منه الغلط .