من خلال ماتقدم هل الراي حين تعطيه بنفس القوة
او بنفس القيمة او فقد خاصيّة القيمة في أحدهما
قالوا من قديم الأزل من استشارك دخل في ذمتك بمعنى انت مؤتمن ان تجتهد
في إعطاء الراي وتطلب من الله ان يلهمك فيه الصواب والرشاد.
ولكن في الوجة الأول حين اعمل واريد الراي اتوّقع ان الراي لايقدم ولا يؤخر
لأن الامر حسم ونفذ فيعتبر الراي كحمل زائد الا إذا سينقل لتصحيح وقد يكون محدود بعكس الوجه الثاني فالميدان فيه رحب يكون الراي اقوى واكثر قيمة سواء أخذ به او
اعطى افق جديدة تبني بدائل وخيارات متعدده