09-16-2025, 01:04 AM | #7 |
| 𝔾 عضويتي » 1447 | | 𝔾 جيت فيذا » Aug 2025 | | 𝔾 آخر حضور » 01-24-2026 (04:36 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
39 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
207
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
0
|
| 𝔾 النقاط
»
33774128
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: خَيال المآتة !
-
"قشة أم شجرة ؟ ريح عابرة أم جذور خفية ؟"
- قشة على السطح ، جذور في العتمة
( حواء ) هل تستطيعين رؤية ما بين الاثنين ؟
| | | |
09-16-2025, 01:08 AM | #8 | | 𝔾 عضويتي » 1447 | | 𝔾 جيت فيذا » Aug 2025 | | 𝔾 آخر حضور » 01-24-2026 (04:36 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
39 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
207
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
0
|
| 𝔾 النقاط
»
33774128
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: خَيال المآتة !
-
لا يضل من علم حدود الأشياء
من علم أن الحب ليس تبريراً للخذلان
ولا الطيبة إذناً بالاستغلال
ولا الصمت علامة رضا
ولا القرب وعداً بالبقاء
ينجو المرء حين يحسن الفهم
حين يسمي الأشياء بأسمائها
و يميز بين من يحبه و من يحب وجوده
وبين من يشفق عليه و من يرى فيه الحياة
اعلم أن الوضوح قاسٍ لكنه يحرر
أما الوهم فيبقيك عبداً لشيء لم يكن يوماً موجوداً
فالجرح الصادق يندمل
أما الجرح الوهمي فيظل مفتوحاً
لأن صاحبه يتألم من شيء لم يلمسه قط ..
| | | |
09-16-2025, 01:10 AM | #9 | | 𝔾 عضويتي » 1447 | | 𝔾 جيت فيذا » Aug 2025 | | 𝔾 آخر حضور » 01-24-2026 (04:36 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
39 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
207
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
0
|
| 𝔾 النقاط
»
33774128
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: خَيال المآتة !
-
العبثي الذي يقتبس نيتشه قبل أن ينام
ثم يضحك على فيديو سخيف في الصباح
ذاك أكثر نضجاً من أن يؤخذ على محمل الجد ..
| | | |
09-17-2025, 12:54 AM | #10 |   | 𝔾 عضويتي » 1447 | | 𝔾 جيت فيذا » Aug 2025 | | 𝔾 آخر حضور » 01-24-2026 (04:36 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
39 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
207
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
0
|
| 𝔾 النقاط
»
33774128
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: خَيال المآتة !
-
( وش حلمك ؟! )
يا لترف هذا السؤال !
و كأني أستطيع أن أجيب
دون أن يأتوا في الصباح ليمحوا جوابي !!
أنا التي ذُبحت ألف مرة على عتبات الأحلام
كُسرت أجنحتي كلما حاولت الطيران
و سُحقت بذوري تحت أقدام واقع أعمى
كلما مددت يدي نحو شيء أحبه
أُجبرت على تركه خلفي
كلما تخيلت غداً جميلاً
جاء من يفرض علي غداً آخر
بنيت حلمي
حجراً
فوق حجر
صقلته بصبر استثنائي
وبذلت فيه عمراً من الإنتظار
ثم جاءت أخرى في لحظة واحدة
لتسكنه كما لو كان لها منذ البداية
وبقيت أنا على العتبة
أتأمل مشهداً يعلمني أن الملكية وهم
وأن ما نصنعه بأيدينا ليس بالضرورة لنا
وما زلت تسألني عن حلمي يا صغيري ؟
من مثلنا لا يملك هذا الحق
نحن نعيش ما يختارونه لنا
حتى و إن حاولنا أن نخدع أنفسنا بالخيارات
و أن نتظاهر بالقرار
لكننا نعود في النهاية مرغمين
نرضخ للواقع
نرتدي قناع الرضا
ونبتسم ابتسامة صفراء
لنذكر أنفسنا أننا كنا هنا
لكننا لم نمتلك شيئاً أبداً
فهل يحق لي أن أجيبك عن حلمي ؟
إنه سؤال يوجه لمن يملكون الحرية
وأنا لا أملكها
أستطيع أن أختار
لون دفتر ملاحظاتي
أو نكهة قهوتي
أو لون الخط الذي أكتب به هذا النص الدرامي التافه
لكن أحلامي الكبرى تُصادر قبل أن أُكمل الجملة
فلا تسألني يا صغيري
لقد أُعلن افلاس قلب خالتك منذ زمن بعيد ..
| | | |
| | | |