أهلاً بك سيدتي ...... نعم أنا هو الذي أزعج تويتر
ولكنني هذين اليومين أغلقت تويتر بسبب ظروف لدي
وخوفاً من الرسائل التي لن أتمكن من الرد عليها بسبب
عدم التفرغ لتويتر وحتى لا أغضب من يراسلني فعلت ذلك
وان شاء الله لي عودة لتويتر فور ما انتهي
لنعد إلى تعليقك والذي أشكرك كثيراً على ما جاء فيه
كما ذكرت للأخ عمر الله يحفظه في ردي على تعليقه
أنني أحياناً أستخدم أسلوب قصصي لنترك للقارئ
أن يضع النهاية بنفسه كما يريدها هو
ونضع بوادر تجعله يكتب النهايه في ذهنه
وحتى تكون الصورة واضحه يا سيدتي سأكتب لك التالي
كنهاية جميلة للقصه :
تم نقل ام فيصل وأبناءها إلى المزرعه وسكنوا في الملاحق
الكبيره المرافقة للفيلا الكامنه بداخل المزرعه
وتولى أخو فيصل من الرضاع مسئولية المزرعه
وتم إستبدال سيارته بسيارة جديده
واعتذرت أم فيصل من إخبار فيصل بأن هذه أمه من الرضاع
متعذرة ألا تكثر أسئلة الناس عن مرضها الذي أصابها
فهي لا تريد أن تتذكر ما يجعلها تحتفظ بتلك الذكرى السيئه
لم تنسى أم فيصل موقف تلك المرأة معها وهاهو فيصل يتجاوز الـ26 سنه
وأمه لا زالت تغدق على تلك المرأة بتلك الخيرات التي عندها
وزوجها الذي مازحها يريد أن يغيظها
لأنها لم تسمع طلبه لها بأن تبلغ فيصل
حينما تقدم أحد للمها تشرّف والد فيصل بإستقبال العريس تقديراً لأمها
وتكفّل بزواجها وبقصر الأفراح وبقت أمها في مزرعة أبو فيصل إكراماً لها
هذه يا سيدتي بقية القصة التي تركتها لكم
أخت رانيا ... لا أخفيك بحجم سعادتي التواجد في منتداك
وبقيول إهدائي .... كل التقدير والدعاء لك بالتوفيق ... شكراً لك