| | #109 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]()
| اليوم كان جداً ثقيل،، و ابتديت يومي بأكثر شغلة ممله ممكن اسويها... بعدها جات شغلة صعبة بس اخف من اللي قبلها.. هي كمهمة مو صعبة فعل قد ماهي متابعه من اكثر من جهه.. يعني بالعربي شي غثيث.. و كمل يومي على هذا المنوال،، و انا احاول ما اركز.. بس بدون فايدة.. عجزت اشتت انتباهي و اطرد هالفكرة من راسي.. بس الحمدلله عدى بسلام بس بدون حب:ff1 (169): اعرف انه لازم نتعايش مع بيئة العمل و نبعد المشاعر،، لكن في مشاعر مو حلوه تكون منتشرة في الجو، و تضطر انك تتقمصها و انت مو كذا.. و تصير جاف و ردودك جافه و لا هو من طبعك.. بس يجبرونك تكون كذا،، كثير فكرت اطلب نقلي من المكان بس وش عذري،، ما يحبون بعض؟! ما عندهم شغف للعمل، يسبون كثير! من الاطباع اللي اكرهها، هي السب و الدعاء على الناس و الردود الجافه،، اكثر من مرره اقولهم لا تدعون،، بس سبحان الله هو طبع ف الشخص اذا تعود على السب، و المشكلة الاعظم تكون من بنت، ربي خلقك انثى و حنونه و تطلع منك هالالفاظ مرره انصدمت من وحده جات معصبه عندي و تقول مين ال**** اللي طلب كل هالشيكات!! انا طالعت فيها وقلت وين المشكله؟ ما علقت على كلمتها بس باين على وجهي اني متقرفه من الكلمة.. و بطلت تقولها قدامي،، انا وصلت لهالعمر في كلمات دارجه بين الناس و سبات يقولونها لبعض انا ما انطقها و لا استسيغها،، هو مو ادب قد ما هو احترام للمتلقي،، الله يجعلني كذا الين اموت :ff1g (12): عدا اليوم الحمدلله، و متحمسه لبكرة.. يارب يكتب لي يوم جميل و سعيدة.. :ff1 (104): تصبحون على حب
| | وأنت في طريقك للبحث عن حياة، لا تنسَ أن تعيش. — محمود درويش
|