12-04-2025, 07:08 PM | #109 |
| 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
{ فإذا الّذي استَنصره بالأمسِ يَستصّرِخْه }
يوقفك القرآنُ هنا على معنىً عميق في صِناعة الإصلاح
إن علاج مريضٍ أو اثنين لا يقضي على جَذرِ المَرض لماذا؟
لأنّ زِراعة إنسانٍ يُثمر يعني أن تقَضي على موتهُ
على كلُ لحظات الاحتضارِ فيهِ
لذا فإنَ المُثقلين بأوجاعِ الظُلم يحتاجُون أن يصرخوا ذَواتهُم
وخَطواتِهم هم، و سَعيِهم هم قبل أن يستصرِخوا عابرَ طريق
وذلك هو الفارق بين علاج طارىء و بين صناعة الإنسان
انتبه.. هنا يقولُ لك القرآنُ ربّما ينقذك رجل ما
لكن عطَش الأشجار لا تسقيهِ قَطرة واحدة
بل ألف غيَمة و غيمة تسوُقها صلواتُكم و تهزها دعواتكم
و قبلَ كلّ ذلك لابدَّ أن يرى الله أيديكم
وهيَ تجمعُ الدّلاء للماءِ القادم
| | | |
12-04-2025, 07:22 PM | #110 |  | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
قالَ تعالئ علئ حالِ لسانُ ( أسيا)
[ وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ
أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ]
هو أول موقف من سيدة تحركت من داخلها ولم يبق العالم بعدها ثابتًا
في القرأن يصبح لصوت المرأة مدى و قد كانَ من قبل يلتهمه الصدى
هنا تصبح المرأة سطرًا في المصحف و أية وكانت من قبل مدفونة بأتربة الغياب
هنا تبزغ الخطى و يسجل التاريخ حركة امرأة
بعد ان كانت خطى المرأة خاسرة
بعد أن كانت خطاها مثقلة بأنفاس الالم
هنا يأتيها العالم منبهرا فقد ضربت { مثلاً للذين آمَنوا }
وقد كانت من قبل تتوارى في التراب لأنها سلالة الوجع
هنا ضفائر النساء استثنائية
فهي مرابط الخيل في قصص الفتح وكانت من قبل حبال للسبي
من الموؤدة الى طموح هذا فعل القرآن إذ جعلها نبض الأمة
حيث يحكي القرآن هنا رواية نحن بعض مقاصدها وأقدارها
| | | |
12-14-2025, 06:00 PM | #111 |  | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
لماذا يبتلينا الله؟
قبل بيان السبب لا بد من الاتفاق على أن
كلمة `"ابتلاء"` لا تعني المصائب
فقط وإنما تعني كل ما شق على الإنسان
قبوله أو فعله أو الامتناع عنه
فالمصيبة يصعب على الإنسان قبولها وأغلب
التكاليف الإلهية (الأوامر والنواهي) يصعب
على الإنسان امتثالها فهذه هي الصورة
الشمولية للابتلاء وليس مجرد نزول
المصائب على الإنسان.
لماذا يبتلينا الله ؟
لأنه رحيم بنا فَمِن رحمته سبحانه
بعباده أن نغَّص عليهم الدنيا وكدَّرها
لئلَّا يسكنوا أو يطمئنوا إليها وليرغبوا في
النعيم المقيم في داره وجواره في الآخرة
فساقهم إلى ذلك النعيم بمشاقّ الابتلاءات
والتكاليف فمنعهم ليعطيهم وابتلاهم
ليعافيهم وأَماتهم ليحييهم.
ألا ترى أن من رحمة الأب بولده أن يقوم
بتكليفه بالأوامر والنواهي كي يؤدبه ويعلمه
الأخلاق الحميدة والقيم الرفيعة ولذلك
عندما نرى طفلًا أو شابًّا سيِّئَ الأخلاق
فإننا نلقي باللوم -أولًا- على والديه
ألا ترى أن من رحمة الأب بولده أن يعاقبه
ويوبخه إذا أخطأ بعد التحذير والتوجيه
كي يقومه ويردعه عن الوقوع في الخطأ مرة
أخرى فأحسن الظن بربك وكـن على يـقـيـن
لا يشوبه شك بأن الله هو أرحم الراحمين
بك وأنه ما أصابك بمصيبة إلا ليطهرك
وما كلفك إلا ليؤدبك حتى الكافر فإن الله
يبتليه كي يلجأ إليه سبحانه لعل قلبه
يصادف لحظة انكسار فيتوب ويعود إلى
ربه فمصالح العبد وإن كرهتها نفسه
وشقت عليه- هي الرحمة الحقيقية!
| | | |
12-17-2025, 06:21 PM | #112 | | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
يقول الله تعالى: "وأنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى"
السعي و ليس النتيجة !
الناس كلهم ينتظرون نتيجتك
و الله سبحانه وتعالى يرى سعيك !
يرى سعيك و أنت تُثبت آية
يرى سعيك و أنت تُجاهد في المحافظة على وِردِك
يرى سعيك و أنت تحاول فهم مُراد الآيآت و مقاصدها
يرى سعيك للتقرب إليه بكلامه !
إنما قال ربُنا "يُرى" أي أنك سترى عملك في ميزانك يوم القيامة
ترى هذا السعي و هذا الجهد في ميزانك !
ثم يقولُ ربنا: ﴿ ثُمَّ يُجْزاهُ الجَزاءَ الأوْفى ﴾
فاللهم لك الحمد، ربنا الكريم ربنا الشكور
| | | |
| | | |