- لا يوجد تبرير لسوء الخُلق إطلاقًا،
لا نفسيّة سيّئة ولا مزاج متعكّر ولا غيره،
والمُحترم الخلوق مهما مرّ بظروفٍ صعبة يبقى محترمًا خلوقًا،
إنَّ الكِرام وإن ضاقت معيشتهُم دامت فضيلتُهم والأصلُ غلّابُ :lo2:.
- أما عني ؟
"فتركتُ كل الأمر بيد اللّه ، ما أحُب وما أكره ، فالأول هو قادر علي حفظه ، والثاني هو قادر على إزالته عنِي ، وليس ذلك على اللّه بعزيز.":lo2: