كأنها تعتذر لربها
كانت تراها أنثى لا تصلح لما رجته
فإذا برب العالمين يقول : ( والله أعلم بما وضعت )
كانت تنظر هي إلى اللحظة الضيقة
بينما كان الله يدبر المستقبل البعيد
أرادت ولداً عادياً من عامة البشر لخدمة بيت الله
فأراد الله أن يجعل ابنتها و حفيدها آية خالدة للبشر جميعاً
إنها لحظة فارقة بين ما نشتهي و ما يشاء الله
نحن نرى الأمور بحدود النظر القصير
بينما يكتبها الله بتمام علمه و لطفه
- معلومة : مريم -رضي الله عنها-
كانت المرأة الوحيدة التي ذُكر اسمها صريحاً في القرآن الكريم
يا له من شرف عظيم !
كأنها تعتذر لربها
كانت تراها أنثى لا تصلح لما رجته
فإذا برب العالمين يقول : ( والله أعلم بما وضعت )
كانت تنظر هي إلى اللحظة الضيقة
بينما كان الله يدبر المستقبل البعيد
أرادت ولداً عادياً من عامة البشر لخدمة بيت الله
فأراد الله أن يجعل ابنتها و حفيدها آية خالدة للبشر جميعاً
إنها لحظة فارقة بين ما نشتهي و ما يشاء الله
نحن نرى الأمور بحدود النظر القصير
بينما يكتبها الله بتمام علمه و لطفه
- معلومة : مريم -رضي الله عنها-
كانت المرأة الوحيدة التي ذُكر اسمها صريحاً في القرآن الكريم
يا له من شرف عظيم !
أول شي عوداً حميداً نورتي
وثانياً أشكر لش هالمشاركة ما تعرفي
قد ايش كانت ضرورية لي في هالوقت بالذات