يا حبيباً كانَ في الرُّؤْيا لِقاهُ
ذاتَ يومٍ فتوارى في سماهُ
قالَ لي صغْ لي من الأشعارِ عِقْداً
فنظمتُ الشِّعْرَ دُرّاً في هواهُ
هُوَ كالبدرِ وكالصُّبحِ سناءً
وهْوَ كالوَرْدِ فما أزْكَى شذاهُ !
كانَ حُلْماً كانَ طَيفاً ليتَ شِعْري
هل إلى الحُلْمِ سبيلٌ كي أراهُ ؟