_ أنبسِط جدًا لما صحبَاتي يُشاركوني بَعضٌ من
لحظَاتهم الجمِيلة ، بالذّات فِي مراحل الحيَاة !
كَ أقرب مثَال : الحَمل

وحدَة من صديقَاتي تخيلوا كَانت تشاركنِي لحظَة بلحظَة
هي معَاي من المُتوسطة ، من بدَاياتها إلى مرَاحل البيبي
بَعد الولادة ، الشهُور ، السنوَات ..
ما تِتخيلون شكثر هالشعُور يترك بهجَة عمِييييقة بدَاخلي
و يلامسنِي مرّه ، كُل مره كَانت تصوّر ركلاَت البيبي
حرفيًا أدوخ ههههههه ، و بدَاياته بالمشِي و الكَلام وكُل شيء ..
يا عيُوني هو الله يِحفظه أعتقِد الان خمس سنوَات ماشاء الله
و فِي وحدة تَانيه برضُو ولدها نفس عمر الوَلد دا
وتشَاركنا برضُو لحظاته و ماشاء الله حِفظه للقران

آنبسط لما الأهل يِحرصوا من بدرِي ..
و مُؤخرًا صدِيقة لطِيفة أيضًا شَاركتني بخبريّة حلوَه
جدًا جدًا سُعدت بشكل هِي ما تتصوره ، لأن مِثل هالخبريّات
بالنسبَة لي لما نشَاركها مع المُقربين أحلى شعُور

الله يِتمم لكل وحدَة حملها ، و يرزق الجمِيع يّارب
الله يصلِح أطفَالكم و يهدِيهم ويجعلهم من حفظَة كتابه الكرِيم
و من الصّالحين البّارين بِوَالديهم يّارب العالمِييين ..
استمتعُوا بِكل لحظَة في الأمُومه ..
و استشعِروا الفضل والأجر ، و ادعوا دائمًا لذريّاتكم بالهدى والصّلاح
الله يِبلغ كُل الأهالِي في عيَالهم ما يتمنون وهم بِخير يارب
صبَاح الخِير و السّلام

.