في ظِلِّ رَتآبةِ الأربعاء.. سأذهب إلى مَقهاي المُفضَّلِ وأَرتَشِفُ كُوبًا مُتعطِّشً بشِدَّة لهُ
وكلُّ الذي يدورُ في ذَهني:
هل سَأصِلُ؟ هل سَيتغيَّرُ الأَمــرُ؟ هل مآ زِلتُ في الطَّريقِ الصَّحيحِ؟ تَساؤلاتٌ سَيُجيبُ عليها الوَقتُ وَحدهُ الوَقتُ كَفيلٌ بـ الأجآبه