نفكر كثيراً ونقلق بشأن هذا وذاك
نفكر باليوم والغد وحتى اليوم الذي يليه
يضيق بنا الحال ونحن هكذا
بينما كل هذا لا ينفعنا بل على العكس
يرهقنا ويسرق منا أجمل اللحظات
ولكن يقيننا بأن الأمر كله بيد الله
وأن رعايته أكبر من كل أمر
تأتي رحمة الله لتُنير لنا الدروب
وتُريح قلوب توكلت عليه وكفى به وكيلا
بينما يسعى الشيطان جاهدا ليرمي
بنا في مستنقعات من الألم والقنوع
فلك الحمد يا الله جعلتنا
مسلمين مؤمنين راضين بقضائك
طبيعتنا كبشر تجلعنا نخاف ونقلق
ولكن رحمة الله أسمى