تمضي الساعات كُلها وأنا هُنا أُفكر بك،
أُفكر بِوجهك العذب وصوتُك الدافئ الحنون،
أُفكر بقُدرة هذا الحُب الذي يشعُّ من بئر عيناي بعدما إلتقيتُك،
أتعجبُ حقًا كيف لك أن تحتل قلبي وأفكاري،
بكُل هذه الكثافة رُغم بُعد مسافتك عني،
كيف لك أن تكون بي أكثر مني؟.
رصدوا الأبواب والنوافذ.
لم يروا غيمًا.
لم يسمعوا مطرًا.
هُم في نومهم غارقون.