| | #955 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| ً ً " بدايةُ سقوطِك النفسيّ حينَ ترخي أُذُنَيْك إلى مَذمَّةِ جاهلٍ لا يعرِفُك حَقَّ المعرفةِ. " ^ هنا وقفة : الإنسان بشر وليس حجر عنده احاسيس ومشاعر يفرح ويحزن يضحك ويبكي يرضى ويغضب ومن الطبيعي ان يتأثر كونه بشر مكون من مجموعة مشاعر حتى نبينا عليه الصلاة والسلام كان يتأثر بما يقال عنه وبما يسمع ويرى لذلك قال الله له : " ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين " واذا سلمنا بهذا التأثر الطبيعي علينا ان نأتي إلى عوامل الوقاية او عوامل تكوين حصانة نفسية بحيث تكون مصد وحاجز يمنع النقد السلبي والذم والسخرية من التسلل الى القلب والعقل ويحوله إلى مصدر اصرار وتحدي واستمرار بخطى واثقة وثابتة اولاً ان كل إنسان لا بد ان يتعرض لمثل هذه التصرفات المقيتة مهما حاول الابتعاد عن مسبباتها ومهما حاول ان يتخذ المثالية والرسمية والحياد مع البشر ثم انه لم يسلم احد من هذه الانتقادات والشتائم حتى ربنا الكبير عزوجل فكيف بمن هم دونه ومنهم دونهم واذا اقتنعنا وسلمنا بهذه القاعدة نكون قد تخففنا من سطوة التحسس ثانياً كل ذي نعمة محسود فأهل النجاح والتميز والتفرد هم اكثر عرضة للنقد السلبي والحسد والغيرة والحقد لأن حاسدينهم والمنتقدين عجزوا ان يصلوا إلى ما وصل اليه هؤلا الناجحين من تفوق لذلك حقدوا عليهم وحسدوهم على هذه النعم التي أنعم الله بها عليهم وفضّلهم على غيرهم ثالثاً هناك اناس مرضى نفسياً وعقلياً وأخلاقياً وتربوياً لا يهمهم النجاح ولا التميز و لانهم مرضى قلوب يحاولون ان يقللوا من قيمة اي إنسان ناجح او حتى مثالي او له تأثير وله حضور ومحبين فقط لأجل ان يمارسوا هواياتهم المريضة المعتوهة وللعلم هم يجدون متعتهم وسعادتهم وانبساطهم في تصرفاتهم الغير سوية ولا يرتاحون ولا يروق لهم بال إلا بالشتم والنقد والاستهزاء لذلك هم مرضى قلوب وعقول والمهم تهميشهم وتخطيهم إلا إذا تمادوا فلا بد من تأديبهم حتى يرعوا ويعلموا ان الدنيا ليست فوضى او لعب او تسالي ومن تمادى منهم وتمرد فالدعاء عليه اكبر واقوى سلاح والله يستجيب دعوة المظلوم حتى لو كان كافر فما بالك بالموحد ..! متأمل ِ | |
|