في خضم هذه الحياة تذكر،
انك لن تستطيع اصلاح العالم
ولا عقول الناس.
ولست ملزما بالخوض في كل حديث
ولا إبداء رأيك في كل أمر.
ولن تكون وصيا على أحد
مثلما لن ترضى أن يكون أحدا وصيا عليك.
ستؤجر على ساعات التعب ، وساعات الوحدة والغربة ، وساعات الإحباط ، وساعات الفتور وساعات الندم ، الحقيقة أنك ستؤجر على الصغيرة قبل الكبيرة ، فلا تحزن على ما ضاع منك ، فلو كان لك لبقي ، ولو كان خيرا لانتظرك ، لكن الله يسمع ويرى ويعلم ما في قلبك ، " فاهدأ واطمئن "