| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| القسم الأدبي العام للمنقولات الأدبية وكل مايتعلق بجماليات اللغة العربية المنقولة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #943 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| قَبلَ القَصيدةِ وَهيَ مُرتابَهْ كُنْ لَوحَةً خَضراءَ خَلَّابَهْ يَكفيكَ أَنْ يَقِفَ الزَّمانُ لَهَا حَتَّى وإِنْ لَمْ يُبدِ إِعجَابَهْ.. أَو كُنْ كَأَنتَ -إِذا أَرَدتَ- فَتًى: لا تَستَطِيعُ الرِّيحُ أَثوَابَهْ! طِفلًا: يُبَعثِرُ عُمْرَهُ لَعِبًا ويَنامُ وَهوَ يَلُمُّ أَلعَابَهْ..! تَتَساقَطُ الأَيَّامُ مِن يَدِهِ فَيُشيرُ إِبهامًا وسَبَّابَهْ! وإِذَا سُلِبتَ وصِرتَ لا جَسَدًا امضِ المَدى رُوحًا ولا تَابَهْ حَدَّ احتراقِ الغَيمِ سِرْ نَهَرًا وادخُلْ لبَحرِكَ كاسِرًا بابَهْ واختَرْ لحزنِكَ صاحِبًا حَسَنًا فالحزنُ لا يَختارُ أَصحابَهْ ولْتمنَحِ الأشجارَ ظِلَّكَ؛ إِنْ أَبصَرتَ بَينَ جُذُورِها غابَهْ! - حسين المحالبي | |
|