من مساوئ الحياة، تخرج لنا معضلة الاعتياد،
التي تلازمنا بعد تعرّفنا على الأشياء ففقدانها لذتها،
وانطفاء دهشتها، لا يأتي معه إلا رتابة الملل. ولا أرى سوى
إنها معضلة حتمية، لا مفر منها، تلاحقنا أينما ذهبنا،
وتستنزف تدريجيًا كل أثر من المشاعر التي تعترينا تجاه
كل جديد !