الله أكبر كبيرًا والحمدلله كثيرًا وسبحان الله بكرةً وأصيلاً
"سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك"
"اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"
كان الشافعي امام
مسجد
ومن عادة الشافعي
بعد الصلاة
يمد قدم واحده
ويترك الآخرى
مثنية
لأن أقدام الشافعي
تصيبها التخدير
من غزارة مجالس العلم
التي يقيمها
فهو مدرسة في المعرفة
وحكمة الحق الثابته
فكان في المسجد
رجل غريب صلى مع الناس
وبعدما انتهوا من الصلاة
وانتهى الشافعي
من التسبيح والاستغفار
والتفت للمصلين
ليلقي على المسامع والحضور
درس
في الحكمة
فلما رأى الشافعي
ان الرجل غريب بينهم
خجل الشافعي
ان يمد قدمه ويثني القدم الثانية
حتى لا يسئ الرجل
الغريب الظن بشافعي
وتحمل الشافعي تخدير قدمه
للحظات
فقام الرجل الغريب
ذى الفراسة العالية
وجلس عند اقدام الشافعي
وقال له
كل يوم الشمس تشرق مرتين
الا اليوم اشرقت مرة واحدة
ففهم الشافعي مقصده
ان مدة القدم بمثابة شروق الشمس
وان ثني القدم الثانية هي
الدرس والحكمة