08-07-2025, 05:20 PM | #1 |

08-07-2025, 05:48 PM | #2 |  | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
دقيقة من التأمل… إلى الله”
هل جربت يومًا أن ترفع رأسك إلى السماء
دون هاتف دون ضوضاء دون تفكير في الدنيا؟
فقط أنت وقلبك، وسماء الله فوقك؟
تفكّر وتأمّل… في زرقة السماء في سير الغيوم
في تعاقب الليل والنهار في نسمات الهواء وفي خلق الإنسان نفسه.
كل شيء حولك يهمس لك: “هذا من صنع الله”… فهل من معتبر؟
التفكر في خلق الله من أحبّ الأعمال إلى الله
وهو عبادة قلبية لا تحتاج وضوءًا ولا جهدًا ولا وقتًا طويلًا…
فقط قلب حاضر ونظرة تأمل صادقة.
قال الحسن البصري رحمه الله: “تفكّر ساعة خير من قيام ليلة”.
وما أجمل قول الله تعالى:
{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ… لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} [آل عمران: 190].
كم تمر بنا مشاهد عظيمة ولا نهتم
شروق شمس يعلن رحمة جديدة
طفل يبتسم طير يسبّح مطر ينزل من بين الغيمات…
كل هذا من آيات الله ولكن كم مرة نقف ونتفكر؟
الغفلة سرقت منا أجمل العبادات وأيسرها!
دقيقة واحدة… تُغمض عينيك، وتقول بقلبك:
“سبحانك يا رب، ما أعظمك… ما أرحمك… ما أحكمك…”
هذه الدقيقة قد تُحيي قلبك أكثر من ساعات طويلة من الانشغال بلا روح.
التفكر يُوقظ القلب ويزيد الإيمان ويعلّمك حب الله ومعرفة رحمته وقدرته.
فلا تحتقر هذا العمل، ولو كان يسيرًا
فإنّ الله يحب القلوب التي تُفكر فيه وتشتاق إلى معرفته
وتتقرب إليه بنظرة صادقة وتفكّر خاشع.
فلنمنح أنفسنا لحظات تأمل كل يوم…
لا ليقال إننا متدينون
بل لأن قلوبنا تحتاج إلى الله أكثر من حاجتها لأي شيء آخر
| | | |
08-09-2025, 10:34 PM | #3 |  | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
اليد التي صنعت الأمل
في إحدى القرى الفقيرة
كان هناك طفل صغير يُدعى عُمَر وُلِدَ بيدٍ واحدة فقط…
كبر عمر وهو يسمع همسات الناس: "مسكين..
لن يستطيع أن يعيش حياة طبيعية"
لكنه لم يسمح لليأس أن يسكن قلبه.
وذات يوم، جاء إلى قريتهم بطل كبير في رياضة الكاراتيه
فشاهده عمر بإعجاب…
اقترب منه الرجل وسأله:
– "هل تريد أن تتعلم الكاراتيه؟"
– "لكن… أنا بيد واحدة!"
– "ولهذا تحديدًا ستنجح."
بدأ التدريب، ولمدة عام كامل كان المدرب يعلمه حركة واحدة فقط!
تعجب عمر، لكنه واصل التدريب بإصرار.
وفي يوم البطولة، واجه عمر خصومًا أقوياء…
واحدًا تلو الآخر، كانوا يسقطون أمامه حتى فاز بالمباراة النهائية!
ابتسم المدرب وقال:
"لقد انتصرت لسببين: أتقنت الحركة حتى الكمال، وثانيًا…
أن الدفاع الوحيد ضدها هو الإمساك بيدك الأخرى، وهي غير موجودة!"
العِبرة: ما تظنه نقصًا قد يكون سر قوتك… فقط آمن بنفسك.
| | | |
08-10-2025, 04:16 PM | #4 |  | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
علَّمتني مريم!
1. علَّمتني مريم بنت عمران
أن الأسباب تجري على الناس ولا تجري على الله
وأنه سبحانه وضع للكون قانوناً ليحكمه به لا ليقيِّد قدرته
تعالى الله عن هذا علواً كبيراً
فكما خلق آدم من غير أبٍ ولا أم
وخلق حواء من ضلع آدم أي من أبٍ من غير أم
خلقَ ابنكِ من أمٍ من غير أب
لتكوني وابنكِ آية للناس على قدرته وعظمته سبحانه!
2- علَّمتني مريم بنت عمران
أن دعاء الوالدين سهمٌ صائب لهذا لا يجب أن ندعو للأولاد إلا بخير
فمذ كنتِ في المهد قالت أمكِ تدعو ربها لكِ
«وإني أعيذها بكَ وذريتها من الشيطان الرجيم»!
فما وجد الشيطان إليكِ سبيلاً وكانت ذريتكِ نبياً
من أولي العزم من الرسل!
3- علَّمتني مريم بنت عمران
أنَّ القلوب تُصقل في المحاريب وعلى سجاجيد الصلاة
وأنها بقدر ما تلين بالتسبيح والدعاء يربطُ الله عليها ليُغيِّر بها العالم
«يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين»!
4- علَّمتني مريم بنت عمران
أنّ المؤمن أول ما يفزعُ إلى الله فعندما رأيتِ جبريل
ماثلاً أمامكِ بهيئة بشر كان أول كلام قلتهِ
«إني أعوذ بالرحمن منك» لم يخطر لكِ زكريا الذي كفلكِ وساعدكِ ورباكِ
ولا الرهبان الذين ألقوا أقلامهم يوماً يقترعون كل واحد منهم يريد
أن ينال شرف رعايتكِ هكذا هو المؤمن دوماً أولاً مع الله ثم يأتي الناس!
5- علَّمتني مريم بنت عمران
أن الإنسان يبقى إنساناً مهما بلغَ من الإيمان عِتياً!
كان أول ما قلتِه عندما وضعتِ ابنك
«يا ليتني متُّ قبل هذا وكنتُ نسياً منسياً»!
مخطئ من يظن أن الإيمان يجعل الناس ملائكة لا يخافون
ولا يقلقون ولا يتألمون ولا يحزنون
الإيمان يهذبنا فقط يجعلنا أكثر فهماً وإحساساً ومسؤولية
وما تمنيتِ الموت لحظتذاك
إلا لأنك إنسان يعرف ما الذي ينتظره عند الناس!
6- علَّمتني مريم بنت عمران
أن الدنيا دار أسباب ولو أغنى الله أحداً عنها لأغناكِ
وأنتِ في قمة ضعفكِ واضعة مولودك ترزحين تحت وطأة النفاس
ولكنه قال لكِ «هزي إليكِ بجذع النخلة تساقط عليكِ رطباً جنياً»
يعرف سبحانه أنكِ لا تقدرين على هزّ نخلة
ولكنه أراد أن يعلمنا من خلالكِ أن نسعى بقدر ما نستطيع
على أننا نؤمن أن السعي لا يزيد في الرزق ولا القعود ينقصه
ولكن الدنيا ليستْ سائبة إنها محكومة بقانون!
7- علَّمتني مريم بنتُ عمران
أننا أحياناً نصمتُ لا ضعفاً ولا عجزاً وإنما لأن البعض لا يجدي معهم الكلام
مهما قلنا فالناس أحياناً لا يسمعون إلا ما يريدون
ولأنكِ تعرفين هذا قلتِ لهم: «إني نذرتُ للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً»!
8- علَّمتني مريم بنت عمران
أن أواجه مشاكلي بهدوء واتزان وأن لا أقلب الدنيا رأساً على عقب
وأنه إذا واجهتني مشكلة في الحياة أن لا أنظر إلى الحياة كلها على أنها مشكلة
برغم كل ما أنتِ فيه ولد في حضنك من غير أب
صغيرة غضةً طرية لم تعجنكِ الحياة وقوم يتربصون بك
إلا أن الله أمركِ أن تلقي كل هذا وراء ظهركِ وتعيشي لحظتكِ
ما أرحمه من رب حين قال لك: «كلي واشربي وقري عيناً»!
9- علَّمتني مريم بنت عمران
أن الفرَجَ يأتي من حيثُ لا نحتسب وأن قانون الدنيا الخالد
كُن مع اللهِ في الرخاء يكن معك في الشدة
وقدِّمْ لله ما يُحب يُقدِّم لكَ ما تحب
لم يكن أحد على ظهر الأرض بمن فيهم أنتِ
يتصور أن وليداً عمره يوم واحد سيترافع عنكِ أمام محكمةِ الناس
وسيُخرس كل الألسنة ويتلو بيان عفتكِ وطهركِ!
10- علَّمتني مريم بنت عمران
أن الإنسان لن يكون حُراً إلا إذا كان عبداً لله!
وأن العقيدة هوية والتوحيد جنسية
وإفراد الله بالعبودية جواز السفر الوحيد إلى الجنة
كانوا ينتظرون أن يعرفوا هوية ابنك وجنسيته
فأعلنها لهم «إني عبد الله»!
| | | |
| | | |