وصلت لعُمر عرفت فيه إن محد يستحق احطه فوق راحتي ، محد يستاهل اتعنّى له خطوه وهو ما تعنّى لي خطوتين ، وصلت لنقطه معينه بالعُمر احب فيه نفسي اكثر وهي المهمه عندي ، تغيرت لدرجه ان هدوء الأيام وراحتي النفسيه هي المطلب الوحيد لا عودة شخص ولا حُب شخص ولا غيره ، والحمدالله فعلاً .