قال لها انتي كل الاشياء الجميلة التي تمنيتها و لم احصل عليها ..
ودت لو انه استمر بالغزل .. لكنه دندن لها
"يا ليت اقدر اقول اكثر"
-
في باريس، كتبت اسمه على جدار الذكريات في الفندق الذي نزلت فيه..
وثقت الحدث بصورة، و برسالة خجولة بعثتها إليه :
"كتبت اسمك على صوتي، كتبته في جدار الوقت"
-
كان يتذكر كل اللحظات بتفاصيلها عندما يحاول نسيانها..
"اتصبر و اتسلى و لكن ما سليت"
-
عندما قررت ان ما بينهما انتهى قالت له: لا أريد ان تكون آخر ذكرياتنا مشكلة ، انتبه لنفسك..
"زي ما شفتك برقه الوداع خليه رقيق"
-
يحاول نسيانها في كل ليلة، حاول أن يكرهها لعل ذلك يخفف عمّا في قلبه، إلا ان الذكريات الجميلة تعود له ..
يبتسم بـ ألم، يتمناها بجانبه لكنها ليست هنا .. لا يوجد سوى الذكرى ..
" أما دحين يا حبيبي، ما بقي غير ذكرياتي"
أنا الآن كهلٌ إلا سنة!
لا وقت لدي لكي أحزن، ولا أعلم متى ينبغي أن يحين ميعاد الرحيل، ولا أين الطريق!
أسيرُ الليل بعمشي، وأنزلُ النهار بعشمي، والله المستعان !
ناحت حمامة فوق عسبان النخيل
شكوى غرامه جرحت صمتي الطويل ..
تبكي على الخل الوفي وتشدي بصوت
مسكين من جرحه خفي ومل السكوت ..
يااهل الملامه لا تعذلون العليل ..
ناحت حمامة فوق عسبان النخيل ..
ناحت حمامة ..
الله يا ليلٍ مضى .. ماظن في عمري يعود
ليلة تجمعنا سوى .. نسمر على رمل النفود
ظنيت ما بعد الهنا .. جرحٍ ولا دمعة ضنا
خلي علامه ضيع الوعد الجميل
ناحت حمامة فوق عسبان النخيل ..
خلي علامه ضيع الوعد الجميل ..
ناحت حمامة ..
كلمات البدر بن عبدالمحسن
الحان سراج عمر
*ملاجظة :
سراج عمر ملحن من العيار الذي يخسف بك إلى الأرض حيران أسِفاً
جملهُ اللحنية تسمعها فتظنها سهلة ، لكنها مثل كل شيء عظيم تسمعه ولا تفهمه لأنك لوح !