لا أشعر أنه يوجد شخص في هذه الدنيا بخير
حتى أولئك السعداء
الذين يرقصون ويهتفون بالمرح..
قلوبهم مليئة بالحزن
أولئك الذين يتحدثون عن الأمل
عن التفاؤل..
قد يكونوا هم أكثر الأشخاص الذين كُسِرت قلوبهم..
سحقـــًا ..!
لماذا يتحدثون عن السعادة إذًا ؟!
كيف لتلكك الجرأة أن تأتيهم .؟
كيف لهم أن يكتموا أحزانهم .؟
أن يخفوا الدمع بأعينهم..أن يضحكوا..!
كيف لهم أن يفعلوا ذلك حقاً…؟!
أشعر أني بخير
لكني أجزم أني لستُ كذلك
لا يحق لي ف قانوني "الكذب"
ع الأقل مع نفسي
قلبي يتألم ع الدوام
ولا أعلم إن كنت أعلم السبب أم أجهله
أو ربما أكون أتهرب من حقيقته.!
أشعر أني أهرب من البشر جميعاً
أخوتي .صديقاتي وأصدقائي
مزاجي أصبح حاد الطباع قليلاً
أشعر أني أريد حلاً
وفي الوقت ذاته لا أرغب الخروج
عن ذلك الشعور
حتى وإن كان سيئاً
أشعر معه بالانسجام
ليس كياني متأكده وليس طبعي
لكنّي أحببته .. حقاً أحببته
مشاعري مكركبة , فوضوية
لم أراجع م كتبت ولا رغبة لي .
هكذا فقط ..
أحببت البوح .
يسألوني عن سر تغيري
عن سبب انقلابي
انا هي أنا حقاً..!
لكن الألم جعلني أتفكر
أستوعبني..!
كنت في بث أحد الأصدقاء
تحدث عن ذلك الموضوع
الكامن بداخلي
قال لنا وهو يصف صديقة لنا :
ي جماعة هي مجروحة .!
ولم تتغير , لكن تلك هي شخصيتها
شعرت لوهلة أنه يتحدث عني
حقاً تلك هي شخصيتي
لكن استيعابي لها لم يحن أواانه إلا الآن
آمنت أن داخل كل شخص منا شخص آخر
قد يكون البعض أدركه وتعايش معه
شخص نشعر معه بأننا نحن حقاً
بعيد كل البعد عما نكون عليه قبل أن نجده
في بداية اكتشافنا له نشعر بالصدمة
نشعر بالغرابة مما قد يحدث
عندها يبدأ من حولنا من الأشخاص ..
بإظهار الاستغراب منّا..!
يظنون أننا تغيرنا عليهم لشخصهم .!
ليسوا مدركين حجم م نعاني منه..!
حجم الحروب التي تحصل بداخلنا..!
نحمل هم خسارتهم .!
وفي لآن ذاته لانرغب بخسارة نفسنا.!
رفقاً بنا رفقاً..!
لاتلوموننا..! بل إدعوا لنا ..!
لا أعلم بماذا بُحت .!
لكن أُلهمت من ذلك الصديق أسعده الباري..!
يااااااه ..!!
تنهيدة..! تليها تنهيدة..!
وتتابع تلك التنهيدات..!!
لا أعلم سببها .!
لكن ,!
سآخذ نفساً عمييييقاً ..!
ثم .. أبتسم..!
أشعر بفوضوية الآن ..!
لكنّي أحاول لملمة شتاتي..!
وحدي..! نعم لا أرغب بتدخل أحد..!
أنا بعثرت نفسي هكذا..!
وأنا من سأُعيد ترتيبي..!
ما بال أحرفي تهرب مني .!
تجعلني أبحث عنها بين ثنايا فكري..!
لا بأس في ذلك ..!
أحب اللعب معها .!
بينما أشرب قهوتي الآن..!
وأفكر في ألف فكرة وفكرة..!
أشعر أني لا أعلم ماذا أريد حقاً..!
يـــــــــــا الله ..!
أي عذابٍ هذا..!
أفهمني ولكن أجهلني .!
كيف لي أن أخرج من تِلك المتاهه..!