أشعر برغبة ف الحديث
ولا أدري اش بكتب الآن
لكن سأكتب ..
اليوم
بعد صلاة الفجر
م كان بخاطري اني اصحى أبداً ..
رغم اني نمت ع العشا تقريباً
لكن ..عكست رغبتي وقمت
وعشان الضيق الي بداخلي يتلاشى
قلت أشغلي نفسك يابت ..وفعلاً بدأت بالترتيب
وجات الساعه 11 الظهر انصدمت من مرور الوقت
بعدها قلت خلاص انا أرهقت نفسي بما فيه الكفاية
وقررت أجلس أكمل رسمي ..
وحصل إني نقلت العدوة لوالدي واخواني
وقاموا يرتبوا هم بعد ..
وتشاركنا ف الترتيب وضحكنا ومزحنا
وأحس ممتنة للحظات الجميلة العفوية الي تبقى ف الذاكرة كده
لكن ..
م زالت روحي مُتعبة.!
أشعر أننا نخدع أرواحنا لمن تكون متآلمة
ومانديها وقتها ف التحرر مما هي عليه ..
ولكن سؤالي ..
كيف تحرر ألم روحك ..
مهما كان العُمق ..
أعرف ان اللجوء لله هو حل أكيد
لكن ودي بحلول تانية كمان ..