شكراً مدرستي…
جدرانكِ ما زالت تحفظ ضحكاتنا،
وبلاطكِ يشهد على أولى خطواتنا نحو الحلم،
وممراتكِ كانت طريقاً نجهل نهايته… ونحب بدايته.
في نوافذكِ رأينا الدنيا أوسع،
وفي صفوفكِ تعلّمنا كيف نقرأ الحياة قبل الحروف،
وكيف نقف… وإن تعثّرنا ألف مرّة.
لعبنا بين أروقتكِ،
وكبرنا دون أن نشعر،
وتركنا في زواياكِ شيئاً من طفولتنا… لا يعود.
أجل… لم نوفِكِ حقكِ،
لكنكِ كنتِ دائماً تعطين بلا مقابل،
تمنحيننا الغد… ونحن لا نحسن إلا الرحيل.
فشكراً لكِ…
يا أول بيتٍ علّمنا
أن نكون… نحن.
أؤمن بأن الاقدار هي علامة ودروس
فسبحان من زرع الايمان في قلوبنا
حين نلتقي الأرواح وتسعد بن يشبهها
🌷🌿🌷
فتميل القلوب دون موعد
وتأنس الأرواح وكأنها تعارفت منذ الأزل
هي أقدار تُرتّبها رحمة الله لا الصدفة
فنحمده على لقاءٍ أزهر في داخلنا
وعلى شعورٍ أعاد للروح سكينتها
وكأن الطريق، مهما طال، كان يقودنا لهذا اللقاء
ستنبت جذورنا
وتعلو فوق جراح الأرض سنابلنا
نحمل في الصدر وطناً لا يُهزم
وفي الروح وعداً لا يُكسر
نحن الذين إذا انطفأت دروبهم
أوقدنا من الإيمان فجراً آخر
لا الموت يطفئ خطونا
ولا الألم يُسقط صبرنا
سنكتب من رمادنا حياةً
ومن وجعنا طريقاً للنور
فما دامت القلوب تنبض بذكر الله
فإن النصر يولد من بين الركام ✨
صابرونَ وصابرينَ
ما بينَ النهرينِ رفعٌ وجرّ
لكننا في الشدائدِ ثباتٌ
وفي المآسي صبرٌ وفخرّ
إذا هبَّ ريحُ الحزنِ يوماً
كنّا لهُ صخراً لا يُكسرّ
نُرفعُ بالإيمانِ قدراً
وإن جُرِحنا… يبقى الأثرّ
نحنُ الذينَ إذا تعثّروا
عادوا أقوى… وما انكسرّ
فالعزُّ فينا متجذّرٌ
كجذورِ نخلةٍ لا تُقتلعُ ولا تُقهرّ 🌿
هذه الخيبه ..
هي حقد دفين،
ساكت ما ينحچي،
لكن أفعاله تصرخ بيه.
هي وجهين،
وجه يمشي وياك،
ووجه ينتظر عثرتك حتى يشمت بيك.
هي صحبة مو صادقة،
تمشي يمك خطوة خطوة،
مو حتى توصل…
بس حتى تعرف وين توقعك.
هي ناس قريبة بالجسم،
بعيدة بالقلب،
تحسبهم سند… وهم أول من يهدّك.
هاي الخيبة مو بس وجع…
هاي درس،
يعلمك منو يبقى،
ومنـو ينشال من حياتك بدون ندم.