الأشياء الثقيلة لا تشرحها الكلمات
ولا تصِفُها الأحرف ولا العبارات
أحياناً حتى تلك الدمعة اللعينة الهاربة من قبضة العين
وجبروت ذلك الكبرياء الظالم لا تستطيع أن تُخفّف حتى ,
الصمت والتبلّد وموت التعبير رافقَ كل الأحاسيس والمشاعر ،
لم يعد للتعبير مجالاً للتخفيف أو حتى لشرح ثمّة شيء ،
حاولت الابتعاد عن كل حرف وعن كل أقلامي ،
حاربت السهر بمناجاة ودعاء خافت ،.
اقتربت من تلك السجادة الطاهرة ليقيني بأنها هي الملاذ
والسبيل إلى الله والشيء الوحيد الذي يسقينا قوة وقت اللاقوة
ويُعطينا أمل وقت اللا أمل ، ويُرينا الضوء وقت العتمة وفي الظلام الحالك ..
,
لتكوني على يقين يا أحرفي بأنه مهما امتلأ القلب من كل ثقيل
وضاقت تلك الأرض الرحبة الواسعة ،
وافتُـقِد الأمل وقت اللا أمل وفي لحظة ضعف رغماً عن النبض وأوردته ،
وشاخت كل ابتساماته الطفولية ،
إلا أن القلب ما زال ينبض رغم ضعفه
وأن اليقين يملأ كل الأرجاء بأن الله سيسقينا من رحيق النجاة
رغم كل السواد ورغم كل الألم الذي يكاد أن يعصف بهذا الجسد
ويُدمي ذلك القلب الذي ما عاد يحتمل .