04-15-2021, 09:40 PM | #1 |

04-23-2021, 03:08 AM | #2 | | 𝔾 عضويتي » 161 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (10:36 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
19,078 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
2731
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
1345
|
| 𝔾 النقاط
»
87163485
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: Saud
أرى ضحكاتهم تتوالى وكأن ماشيعوه ماهو إلا جمر تهاوى رماده مع الهواء
وخمد .. ارى استعدادهم للعيد بفرح وقد بدؤوا بعيد جديد دونك وبدؤوا بزينة جديدة مختلفه عن عيدنا السابق بحفاوه
لا اعلم أيحق لي ان اذكرهم بك؟
ايحق لي ان لاارى هذه المشاهد وأعود إلى منزلي وأعيشنا وحدنا ؟
غاضب جداً من نفسي ومنك ومنهم وكأن الغضب هو الشعور الوحيد
الذي أجيده ويجيدني منذ رحيلك إلى عيدنا الحالي
عيد آخر سأقضيه بتمثيلة فنان قديم تحت عنوان(بيت عائلتنا السعيد)
سأكون فيه المخرج والمصور والفنان والمعدّ أعدك بإخراج يليق بغيابك المزعج .
| | | |
04-26-2021, 05:49 AM | #3 | | 𝔾 عضويتي » 161 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (10:36 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
19,078 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
2731
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
1345
|
| 𝔾 النقاط
»
87163485
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: Saud
أنا وياه ، وأحداث الليالي مثل غصن وطير
إلى غبنا الصبح ، فـ الليل كلٍ يرجع لـ دوره !
وأثر صلْف الزعل بالذات مايشبه نسيم عصير
كسر غصن الشجر وأركى عليه وطار عصفوره
رفيق الدرب تذكرك الليال الموحشة بالخير
وعينٍ لا تناست شافتك وسط القمر صوره
لك الله ما ذخرتك عن مدارات العمر تقصير
اخافك دون هقوات الشعور ، ويانع زهوره !
على اني كنت مؤمن في كفاح الشخص للتغيير !
كفرت ان قلبك يغير ، مع الايام دستوره
تمتع واضحك بوجهي كبر واللي يصير يصير
ابيك تغيض حزني لين يطلع عن مدى طوره !
يصبرني على بعض الشعور انك لا زلت بخير !
انا أحوالي الى منك غديت بخير مستوره .
| | | |
06-03-2021, 10:51 PM | #4 | | 𝔾 عضويتي » 161 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (10:36 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
19,078 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
2731
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
1345
|
| 𝔾 النقاط
»
87163485
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: Saud
في كل مرة انهر نفسي عن الكتابة
اجدني تسلحت أيام بسيطة
ومن بعدها تخر قوايّ القلبية
وتأبى يديّ من التوقف عن الرجفة
حتى أمسك بقلمي اللعين بقوة الى أن
أسمع صرير قلمي ع تلك الورقة المسكينة
الخاضعة لغضب قلمي وكأنها هي المذنبة الوحيدة.
| | | |
| | | |