لقد كنت معك مثلما يهب الجنود أرواحهم للوطَن، أهبك كل ما بي من طمأنينة ومواساة، لكنني كنت حين أصل في آخر المرحلة أجدك تحضنهم بحرارة جميعهم، إلا أنا تُصافحني.
صارحني ذات مرة فقال: وأخشى أن أكون مع
مرور الزمان من ضمن أشيائكِ المتروكة أخشى
إنفلاتك مني و أن يتسرب جُزء منك من بين يدي
ويتبعه البقيه،فتبقى يداي مُمسكة بكل الأشياء إلاكِ ،
تربكني قوتك المُريعة في إسقاط أشيائكِ العزيزة
في قاع النسيان غير مأسوفاً عليها وأن تمضي
قُدماً من غير رفقتي !