أقلام مبدعة اضافة رابط يوتيوب نجم الأسبـــوع اضافة خلفية للموضوع إبداعاتِكم قوانين مجتمع غلاك
العودة   مجتمع غلاك > ✦ مجلس التواصل ❛ > مجتمع المدونين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-02-2026, 04:58 PM   #1

ضاحكة مستبشرة
http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873

الصورة الرمزية ضاحكة مستبشرة

𝔾  عضويتي   » 1409
𝔾  جيت فيذا   » May 2025
𝔾  آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM)
𝔾   آبدآعاتي   » 1,363 [ + ]
𝔾 أتلقيت إعجاب » 938
𝔾 أرسلت إعجاب » 340
𝔾 النقاط    » 101929394 [ + ]
𝔾 دولتي الحبيبه » Saudi Arabia
𝔾 جنسي      » Female
𝔾 اللون المفضل »                                
мч ммѕ 𝔾 ~
MMS ~
𝔾 اوسمتي    ~

السنة السادسة

المدونة الملكية

نورت قسم عدسة مبدع

افتراضي رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه



"الخير مختبئ خلف كل ما لا نفهمه الآن.

ليس كل ما يبكينا شرًّا ولا كل ما يبهجنا خيرًا
في مرات كثيرة تأتي الأقدار بثوبٍ غريب
لا نشعر فيه بأمان ولا نرى فيه ملامح حكمة
لكن القلب الذي تعلم أن يحسن الظن بالله
يعرف أن الخير قد لا يطرق الباب وهو مبتسم
بل قد يدخل باكيًا مكسور الجناح مبلّل الحضور.


نقصي أشياء من حياتنا ظنا أنها لا تشبهنا
ثم نكتشف متأخرين أنها كانت الدعاء المجاب
لكن بطريقتها التي تناسبنا لا طريقتنا التي ظنناها الأليق

نحب فنحرم
نسعى فنخذل
ثم لا نلبث أن نلتفت بعد حين
فنقول: ﴿وَيكَأَنَّ اللَّهَ يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَيَقدِرُ
لَولا أَن مَنَّ اللَّهُ عَلَينا لَخَسَفَ بِنا﴾ [القصص: ٨٢]


إنه الله عزوجل يدير شؤوننا بنظرة الأبد لا بلحظة الوجع
والخير ليس دائمًا في الوضوح
أحيانا يتنكر في هيئة فقد أو يخبأ خلف أبواب أغلقت
في وجوهنا ونحن نبكيها
ثم ندرك لاحقًا أن تلك الأبواب لو فتحت لضاع منا شيء أثمن.

فلا تحزن على ما لم تفهمه الآن
لأن الغيب عند الله والحكمة عنده والتوقيت لديه
وطمأنينتك الحقيقية تبدأ من: ﴿وَرَبُّكَ يَخلُقُ ما يَشاءُ وَيَختارُ﴾ [القصص: ٦٨]
فأحسن الظن واسترح فإنك لا تمشي وحدك
وكل ما لا تفهمه اليوم قد يكون أعظم ما ستحمده غدًا"

ما نتميز به

تصميم،شروحات،دروس،فنون،دورات،شعر،خواطر،افكار،غلاك،استايلات،مسابقات



v]: kldvWh u`fh ,tvhjWh shzyWh avhfi lsjvhp hgv,p





رد مع اقتباس
قديم 04-03-2026, 03:45 PM   #2

ضاحكة مستبشرة
http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873

الصورة الرمزية ضاحكة مستبشرة

𝔾  عضويتي   » 1409
𝔾  جيت فيذا   » May 2025
𝔾  آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM)
𝔾   آبدآعاتي   » 1,363 [ + ]
𝔾 أتلقيت إعجاب » 938
𝔾 أرسلت إعجاب » 340
𝔾 النقاط    » 101929394 [ + ]
𝔾 دولتي الحبيبه » Saudi Arabia
𝔾 جنسي      » Female
𝔾 اللون المفضل »                                
мч ммѕ 𝔾 ~
MMS ~
𝔾 اوسمتي    ~

السنة السادسة

المدونة الملكية

نورت قسم عدسة مبدع

افتراضي رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه



كيف تفوز بساعة الإجابة يـوم الجـمـعـة؟
يوم الجمعة من أعظم الأيام عند الله، يومٌ
فيه فضائل عظيمة، ومن أعظمها:
ساعة الإجابة التي لا يُرد فيها الدعاء.

قال النبي ﷺ:

“في يوم الجمعة ساعة، لا يوافقها مسلم
وهو قائم يصلي يسأل الله خيرًا، إلا أعطاه”
(رواه البخاري ومسلم)

هي ساعة يسيرة في وقتها، عظيمة في
أثرها، ساعة يُرجى فيها قبول الدعوات،
وتفريج الكربات، وتحقيق الأمنيات بإذن الله.

وقد رجّح كثير من أهل العلم أنها تكون في
آخر ساعة من يوم الجمعة، فلا تُفوّت هذا
الوقت، وأحسن الظن بربك، وألحّ عليه بالدعاء.وقال ﷺ:
“سلوا الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة”
فإن من أُعطي العافية، فقد فاز بخيرٍ عظيم.

ومن أعظم ما يُعينك في هذه الساعة:

• حضور القلب
• اليقين بالإجابة
• الإلحاح في الدعاء
• كثرة الصلاة على النبي ﷺ-

فاغتنم هذه الساعة المباركة
- وارفع يديك إلى الله بصدق
- فربّ دعوة تغيّر مجرى حياتك
وربّ نداء يُفتح لك به باب لم تكن تتوقعه.

اللهم لا ترد لنا دعاء، ولا تخيّب لنا رجاء .




رد مع اقتباس
قديم 04-04-2026, 05:41 AM   #3

ضاحكة مستبشرة
http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873

الصورة الرمزية ضاحكة مستبشرة

𝔾  عضويتي   » 1409
𝔾  جيت فيذا   » May 2025
𝔾  آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM)
𝔾   آبدآعاتي   » 1,363 [ + ]
𝔾 أتلقيت إعجاب » 938
𝔾 أرسلت إعجاب » 340
𝔾 النقاط    » 101929394 [ + ]
𝔾 دولتي الحبيبه » Saudi Arabia
𝔾 جنسي      » Female
𝔾 اللون المفضل »                                
мч ммѕ 𝔾 ~
MMS ~
𝔾 اوسمتي    ~

السنة السادسة

المدونة الملكية

نورت قسم عدسة مبدع

افتراضي رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه



أنفاسٌ لاهثة..
عينان تلتفتان في كل اتجاه..
وخطواتٌ تهرول في رمال صحراء لا ترحم.
ورجلٌ وحيد، مطارد، مهدور الدم، قد خرج للتو من حضن القصور الوثيرة
ليجد نفسه في مواجهة المجهول.

لا يحمل زاداً، ولا يملك خريطة، ولا يعرف دليلاً سوى
دقات قلب تقرع صدره كطبول الحرب.
ودعاء وصدق توجه..
﴿فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾.
هذا المشهد، هو الباب الحقيقي الذي تدلف منه إلى سورة القصص.

سورةٌ نزلت على قلب نبينا صلى الله عليه وسلم أثناء مغادرته مكة في جنح الظلام
مطارداً أيضا، تلاحقه سيوف قومه، تاركاً خلفه أحب البلاد إلى قلبه..
نزلت لتمسح على قلبه المكدود، وتخبره سراً من أهم أسرار السماء:
الخوف ليس النهاية..
مجرد محطة عبور حتمية نحو المبتغى.
في سورة القصص، ستدرك رائحة الخوف في جل آياتها.
إن أخطر ما يفعله الخوف في قلب الإنسان أنه يجرده من كل حيلة،
يجعله يقف أعزل يرتجف أمام المجهول.
الخوف ليس مجرد شعور عابر
أحيانا يكون أشبه بزلزال يضرب أركان النفس
يختبر صلابتها، ويكشف حقيقة ما تستند إليه في لحظات التخلي.

يكاد الخوف يكون بطلاً رئيسياً يتحرك بين السطور.
خوف أمٍّ ترتجف يداها وهي تضع رضيعها في تابوت خشبي وتلقي به في يمٍّ متلاطم.
خوف شاب يتلفت في طرقات المدينة يتوقع أن يفتك به في أي لحظة.
ثم خوف نبي يرى عصاه تتحول إلى أفعى فيولي مدبرا ولا يعقب.
وخوف قوم يهمسون: ﴿إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا﴾.
الخوف شعور بشري أصيل، لا يُعاب عليه الإنسان.
العيب كله أن يكسر هذا الخوف إرادة وأن يعلو في الصدر حتى يحجب رؤية الحق.. .

وفي مواجهة هذا الخوف، ينتصب من يغذون عليه في أبشع صورة.
فرعون هنا لا يكتفي بالجلوس على العرش
ولكن يكتب بكلماته مسار الاستبداد التاريخي.
﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ
يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾.
تأمل المنهج.
العلو أولاً...ثم تمزيق الخلق وتفريقهم إلى طوائف وشيع تتناحر وتأكل بعضها بعضاً
هو يرتعب من فكرة الوحدة. ومن ثم يأتي الاستضعاف الانتقائي..
هو لا يضرب الجميع دفعة واحدة لكي لا يتخذوا موقفا مشتركا
وإنما يستضعف طائفة ويترك أخرى لتعيش في وهم الامتياز الزائف.
ثم البطش الذي لا سقف له، حين يذبح الأطفال الأحياء
وينشر الإفساد والإلهاء لتغييب العقول.

وفي خضم هذه الآلية القاسية تأتيك سورة القصص بكلمة واحدة من أربعة أحرف
تطيح بكل هذا العبث.
﴿وَنُرِيدُ...﴾.
إرادة الله التي تغير كل شيء
﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ *
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾.

هاتان الآيتان ليستا مجرد تمهيد، ولكنهما الخريطة الشاملة للسورة كلها.
استضعاف، ثم منة، ثم إمامة، ثم وراثة وتمكين
ثم انتقام يهلك من استضعف وآذى على يد من كان يذبحهم ليتجنب هلاكه.

وتأتي الإرادة الإلهية بأهدأ طريقة ممكنة ولينكشف الستار في السورة بعدها
مباشرة عن رضيع لا يملك من أمره شيئاً.
كل أسباب الموت تجتمع عليه..
موجة واحدة عالية تكفي لإغراقه وجنود على الشاطئ يكفون لذبحه
ووقوع في بيت العدو يكفي لإهلاكه، وتحريم للمراضع يكفي لقتله جوعاً.

لكن كل أسباب الموت تعجز عنه ببساطة لأن الوعد قد صدر:
﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾.
وحين يصدر الوعد من الودود فليس على العبد إلا أن يشهد
كيف تتحول أسباب الموت نفسها إلى جسور نجاة..

تتعطل قوانين الفيزياء ويتحول قصر فرعون إلى حاضنة آمنة للرضيع الذي سيقوض عرشه
ثم تعود الأمور إلى نصابها ويرجع الرضيع إلى أمه ﴿كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ﴾.
حين يريد الله أن يسعد قلباً منكسراً، فإنه يسخر الكون كله لإتمام هذه المهمة.


ويكبر سيدنا موسى، وتدور عجلة الأيام ثم يقتل المصري خطأً وتشتعل المطاردة
يخرج من مصر طريداً، شريداً، وتأكله رمال الصحراء الموحشة حتى يصل إلى ماء مدين.
وهنا يتجلى معدنه النبيل.
رغم الخوف والجوع والمطاردة والإرهاق الجسدي الذي يهد الجبال
يرى فتاتين تذودان غنمهما بعيداً عن الرعاة الغلاظ لا تتمكنان من السقيا
المروءة في دمه لا تسمح له بالتجاهل رغم كل ما يعانيه..

يتقدم، يزاحم، ويسقي لهما، ثم يتوارى.
لم يقف لينتظر كلمة شكر ولم يفرح بقوته ولكن بنسحب بهدوء متوليا إلى الظل
يرفع وجهه إلى السماء ليلقي بأحد أعظم ضراعات الافتقار في التاريخ الذي نعرف:
﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾.
يا لروعة الانكسار حين يكون بين يدي الخالق.
فقير أنا إلى غناك،
محتاج إلى رزقك،
خائف يرجو أمانك،
وحيد يرنو إلى أنسك.
ما هي إلا لحظات حتى ينشق الغيب عن فتح مذهل.
الفتاح يفتح كل الأبواب الموصدة دفعة واحدة.
تأتي الفتاة تمشي على استحياء
تدعوه إلى بيت أبيها الصالح حيث ينال الرزق العاجل ثم الآجل
ثم الأمن مما يخاف..
﴿لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾، وينال العمل، وينال السكن والمودة والزوجة
ويتحول بفتح الله من طريد مهدور الدم، إلى رجل آمن مستقر في يوم واحد مكافأة للمتجرّد المفتقر.

مرحلة مدين في سورة القصص تبدو درسًا مستقلًا في اسم الله "الفتاح".
الذي يفتح حين تتكاثف المغاليق ويفتح من جهة لا تخطر على البال
ويجمع في الفتح الواحد ما ظن العبد أنه يحتاج إلى سنين من الركض ليحصل عليه
الأمن
والرزق
والمأوى
والرحمة.
بعد حين يأتي التكليف بالرسالة، وتظهر هيبة المواجهة.
ثم تأتي مرحلة البعثة.
"وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرًا ولم يعقب"
الخوف هنا يبرز مرة أخرى..
جبلي واضح.
فطرة بشرية وردة فعل طبيعية.
ثم يأتي النداء والطمأنة من جديد
"يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين"
ما أكثر ما سمع موسى بعد ذلك من ألفاظ التطمين في رحلته كلها
حتى صار هذا التكرار نفسه تربية.
"لا تخف"
"لا تخافا"
"إنك من الآمنين"
"سَنشد عضدك بأخيك"
"أنتما ومن اتبعكما الغالبون"
وحين يأتي التكليف بالرسالة الثقيلة، تتجلى روعة النفس المتجردة من حظوظها.
سيدنا موسى يدرك عقدة لسانه، ولا يجد حرجا في الاعتراف بتفوق غيره طلبا لكمال البلاغ.
"وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ".
تجرد نقي مذهل...
المهم أن تصل الرسالة،
المهم أن يبلغ الحق وتستيقظ القلوب،سواء جرى البيان على لسانه أو لسان أخيه.
هذا هو سمت الصادقين، لا يبحثون عن الأضواء الكاذبة، إنما يبحثون عن النور..
درس في إنكار الذات لا مثيل له.
لا توجد "أنا" متضخمة هنا.
إذا كان أخي أقدر مني على صياغة الحجة وامتلاك البيان، فليتقدم هو.
و الفصاحة ليست ترفاً، والبيان سحر يفتح مغاليق القلوب، وموسى يدرك ذلك تماماً
لذا يأتيه الرد الرباني الذي يجمع بين الدعم البشري والغطاء الإلهي:
﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ﴾.
لقد ظل الوحي يربي قلب موسى وينقله من خوف إلى أمان، ومن فرار إلى ثبات.
"لا تخف"، "لا تخافا"، "إنك من الآمنين".
هذه الرحلة الطويلة من التطمين هي التي صنعت تلك اللحظة المذهلة لاحقاً أمام البحر
حين صرخ بنو إسرائيل رعباً "إنا لمدركون"،
فالتفت إليهم موسى بقلب غسله الوحي من كل رهبة للمخلوقين وصفع خوفهم بيقين هادئ قاطع:
﴿كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾.
وتدور الدائرة، ويتحقق الوعد الأول
يرى فرعون وهامان ما كانا يحذران.
يُهزم من الداخل ثم يستكبر فرعون وجنوده
فيبتلعهم اليم في مشهد عابر لا يستغرق سوى دقائق
ليتحولوا إلى أئمة يدعون إلى النار، وتلاحقهم اللعنات إلى يوم القيامة.
لكن السورة لا تتركنا عند هذا الحد.
العلو في السورة لم يكن شأنا فرعونيا وحسب..
ثمة علو من نوع آخر
علو ناعم يبرق كالذهب، ويسيل له اللعاب
إنه طغيان الرأسمالية المتوحشة التي يسحق بها القريب قريبه.
يظهر قارون على المسرح.
﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ﴾.
عبر دماء المستضعفين، وفوق عظام أبناء عمومته
صعد قارون ليضع يده في يد من يستضعفهم.
وإن مال قارون فعل في نفوس بني إسرائيل ما عجزت عنه سياط فرعون.
لقد خرج في زينته يتبختر، فاهتزت القلوب، وتغيرت معايير التقييم
وسقط الدين والتقوى من حسابات العوام الذين يعرفون بغي ابن عمهم وعدوانه عليهم.
لكنهم تجاهلوا كل ذلك وقالوا..
﴿يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ ۖ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾.
هكذا يتهالك الناس أمام لمعان المادة. هنا يبرز العالمون الراسخون..
ينصحونه بالقصد، بالتوازن، بأن يبتغي الدار الآخرة ولا ينسى نصيبه من الدنيا، والأهم.. ألا يبغي الفساد.
فيرد برد يختزل كل أمراض النفس البشرية المعاصرة:
﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي﴾.
أنا.
جهدي.
ذكائي.
شهاداتي.
خططي.
شهرتي هذا الغرور الذي يلغي فعل الرزاق، ويعمي البصيرة عن حقيقة النعمة والمنعم..
وفجأة، وبلا أي مقدمات أو حروب ملحمية.
﴿فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ﴾.
ابتلعت الأرض الكنوز والمفاتيح والقصر والخيلاء. ابتلعت الأسطورة في صمت مرعب.
وفي تلك اللحظة المزلزلة، يمسح الذين تمنوا مكانه بالأمس الغشاوة عن أعينهم
حين يدركون الحقيقة القاسية: المنع أحياناً هو قمة العطاء.
﴿وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ۖ لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا﴾.
المنة الحقيقية هنا لم تكن في امتلاك المال، المنة أن الله نجاهم من هذا المصير الأسود.
ولهذا كان من أعظم ما في السورة كذلك
ردها على من يقولون "إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا"
هو الخوف نفسه يعود بصورة جديدة.
خوف جماعي هذه المرة.
خوف من أن يكلفهم الهدى أمنهم ومكانهم ومصالحهم فيأتي الجواب
"أولم نمكن لهم حرمًا آمنًا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقًا من لدنا"
كأن السورة تقول
أنتم تخافون على الأمن من طاعة الله
مع أن الأمن كله منه وتخافون على الرزق من الهدى
مع أن الرزق كله من عنده.

وتغلق سورة القصص قوسها العظيم، لتعود إلى نقطة البداية.
إلى قلب النبي محمد الذي يقف على مشارف مكة ينظر إليها نظرة وداع حزينة
تعود لتلخص له ولنا رسالة الوجود كلها في آية حانية تربت على كتف كل خائف حزين.
﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ﴾.
اطمئن.
القرآن الذي في صدرك هو سبيلك وطريق عودتك.
وربك الذي رعى رضيعاً في تابوت
وحمى شاباً طريداً في صحراء مدين
وأغرق فرعون، وخسف بقارون سيردك إلى حقك
وسيعيدك إلى أرضك الأحب، وسيمكن لك دينك.
وذلك الخوف يحيط بك من كل جانب معلوم مقدر.

لكن تذكر دائماً؛ الكلمة الأخيرة في هذا الكون
ليست لفرعون ولا لمال قارون، ولا للمنافي والصحاري.

الكلمة الأخيرة والعليا دائماً وأبداً.. هي كلمة الله.
مهما طالت غربتك، ومهما اشتد خوفك، ومهما طاردتك قوى الباطل في الأرض
فإن إرادة الله هي الكلمة العليا.
القرآن الذي يحمله قلبك هو بوصلتك وهو أمانك
وهو الذي سيردك إلى كل حق سُلب منك، عاجلا كان أو آجلا.
ما دام الذي تولى أمرك هو الله فلا يضيع الطريق وإن طال
ولا يضيع القلب وإن اهتز ولا تضيع العاقبة وإن تكاثف الخوف حولها.
من عرف هذا
مشى في وادي الخوف وقلبه يعرف جهة الأمان..
فطمئن قلبك المنكسر، وتولَّ إلى ظل مولاك متجردا من حولك وقوتك، واهتف بصدق الافتقار.
فما خاب عبدٌ رفع يديه المرتجفتين وقال.. رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير.




رد مع اقتباس
قديم 04-04-2026, 03:46 PM   #4

ضاحكة مستبشرة
http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873

الصورة الرمزية ضاحكة مستبشرة

𝔾  عضويتي   » 1409
𝔾  جيت فيذا   » May 2025
𝔾  آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM)
𝔾   آبدآعاتي   » 1,363 [ + ]
𝔾 أتلقيت إعجاب » 938
𝔾 أرسلت إعجاب » 340
𝔾 النقاط    » 101929394 [ + ]
𝔾 دولتي الحبيبه » Saudi Arabia
𝔾 جنسي      » Female
𝔾 اللون المفضل »                                
мч ммѕ 𝔾 ~
MMS ~
𝔾 اوسمتي    ~

السنة السادسة

المدونة الملكية

نورت قسم عدسة مبدع

افتراضي رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه



مريم بنت عِمران!

1- مريم بنت عمران، من قصتك تعلمت أن الأسباب تجري على الناس
ولا تجري على الله وأنه سبحانه وضع للكون قانوناً ليحكمه به لا ليقيِّد قدرته
تعالى الله عن هذا علواً كبيراً فكما خلق آدم من غير أبٍ ولا أم
وخلق حواء من ضلع آدم أي من أبٍ من غير أم خلقَ ابنكِ من أمٍ من غير أب
لتكوني وابنكِ آية للناس على قدرته وعظمته سبحانه!

2- مريم بنت عمران من قصتك تعلمتُ أن دعاء الوالدين سهمٌ صائب
لهذا لا يجب أن ندعو للأولاد إلا بخير
فمذ كنتِ في المهد قالت أمكِ تدعو ربها لكِ:
«وإني أعيذها بكَ وذريتها من الشيطان الرجيم»!
فما وجد الشيطان إليكِ سبيلاً وكانت ذريتكِ نبياً من أولي العزم من الرسل!

3- مريم بنت عمران من قصتك تعلمتُ أن القلوب تصقل في المحاريب
وعلى سجاجيد الصلاة وأنها بقدر ما تلين بالتسبيح والدعاء
يربطُ الله عليها ليُغيِّر بها العالم «يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين»!


4- مريم بنت عمران من قصتك تعلمت أنّ المؤمن أول ما يفزعُ إلى الله
فعندما رأيتِ جبريل ماثلاً أمامكِ بهيئة بشر
كان أول كلام قلتهِ «إني أعوذ بالرحمن منك»
لم يخطر لكِ زكريا الذي كفلكِ وساعدكِ ورباكِ
ولا الرهبان الذين ألقوا أقلامهم يوماً يقترعون
كل واحد منهم يريد أن ينال شرف رعايتكِ
هكذا هو المؤمن دوماً، أولاً مع الله ثم يأتي الناس!


5- مريم بنت عمران من قصتك تعلمت أن الإنسان يبقى إنساناً مهما بلغَ من الإيمان عِتياً!
كان أول ما قلتِه عندما وضعتِ ابنك: «يا ليتني متُّ قبل هذا وكنتُ نسياً منسياً»!
مخطئ من يظن أن الإيمان يجعل الناس ملائكة لا يخافون ولا يقلقون ولا يتألمون ولا يحزنون
الإيمان يهذبنا فقط يجعلنا أكثر فهماً وإحساساً ومسؤولية
وما تمنيتِ الموت لحظت ذاك إلا لأنك إنسان يعرف ما الذي ينتظره عند الناس!


6- مريم بنت عمران من قصتك تعلمتُ أن الدنيا دار أسباب
ولو أغنى الله أحداً عنها لأغناكِ وأنتِ في قمة ضعفكِ
واضعة مولودك ترزحين تحت وطأة النفاس
ولكنه قال لكِ «هزي إليكِ بجذع النخلة تساقط عليكِ رطباً جنياً»
يعرف سبحانه أنكِ لا تقدرين على هزّ نخلة ولكنه أراد أن يعلمنا من خلالكِ
أن نسعى بقدر ما نستطيع على أننا نؤمن أن السعي لا يزيد في الرزق ولا القعود ينقصه
ولكن الدنيا ليستْ سائبة، إنها محكومة بقانون!


7- مريم بنت عمران من قصتك تعلمت أننا أحياناً نصمتُ لا ضعفاً ولا عجزاً
وإنما لأن البعض لا يجدي معهم الكلام مهما قلنا فالناس أحياناً لا يسمعون إلا ما يريدون
ولأنكِ تعرفين هذا قلتِ لهم: «إني نذرتُ للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً»!

8- مريم بنت عمران من قصتك تعلمتُ أن أواجه مشاكلي بهدوء واتزان
وأن لا أقلب الدنيا رأساً على عقب وأنه إذا واجهتني مشكلة في الحياة
أن لا أنظر إلى الحياة كلها على أنها مشكلة برغم كل ما أنتِ فيه
ولد في حضنك من غير أب صغيرة غضةً طرية لم تعجنكِ الحياة وقوم يتربصون بك
إلا أن الله أمركِ أن تلقي كل هذا وراء ظهركِ وتعيشي لحظتكِ
ما أرحمه من رب حين قال لك: «كلي واشربي وقري عيناً»!


9- مريم بنت عمران من قصتك تعلمت أن الفرج يأتي من حيثُ لا نحتسب
وأن قانون الدنيا الخالد كُن مع اللهِ في الرخاء يكن معك في الشدة
وقدِّمْ لله ما يُحب يُقدِّم لكَ ما تحب
لم يكن أحد على ظهر الأرض بمن فيهم أنتِ يتصور أن وليداً عمره يوم واحد
سيترافع عنكِ أمام محكمةِ الناس وسيُخرس كل الألسنة ويتلو بيان عفتكِ وطهركِ!


10- مريم بنت عمران من قصتك تعلمت أن الإنسان لن يكون حُراً إلا إذا كان عبداً لله!
وأن العقيدة هوية والتوحيد جنسية وإفراد الله بالعبودية جواز السفر الوحيد إلى الجنة
كانوا ينتظرون أن يعرفوا هوية ابنك وجنسيته، فأعلنها لهم «إني عبد الله»!




رد مع اقتباس
قديم 04-08-2026, 04:43 PM   #5

ضاحكة مستبشرة
http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873

الصورة الرمزية ضاحكة مستبشرة

𝔾  عضويتي   » 1409
𝔾  جيت فيذا   » May 2025
𝔾  آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM)
𝔾   آبدآعاتي   » 1,363 [ + ]
𝔾 أتلقيت إعجاب » 938
𝔾 أرسلت إعجاب » 340
𝔾 النقاط    » 101929394 [ + ]
𝔾 دولتي الحبيبه » Saudi Arabia
𝔾 جنسي      » Female
𝔾 اللون المفضل »                                
мч ммѕ 𝔾 ~
MMS ~
𝔾 اوسمتي    ~

السنة السادسة

المدونة الملكية

نورت قسم عدسة مبدع

افتراضي رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه



‏﴿بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾

لن ينفعكَ مدحُ المادحين
إن كانوا قد مدحوكَ بما ليسَ فيكَ!

ولن يضركَ قدحُ القادحين
إن كانوا قد ذموكَ بما ليسَ فيكَ!

ومهما بلغَ الإنسان من الصلاح فلا بد له من كاره
حتى الأنبياء لم يحبهم كل الناس!

ومهما بلغ الإنسان من الفجور فلا بد له من مُحب
حتى فرعون والنمرود كان لديهم من يحبونهم!


قال مطرف بن عبد الله: قال لي الإمام مالك:
ما يقول الناس فيَّ؟!
فقلتُ: أما الصديق فيثني عليكَ، وأما العدو فيقع فيكَ!
فقال: ما زال الناس كذلك، ولكن نعوذ بالله من اتفاق الألسنة كلها!
لقد استعاذ أن يمدحه الناس كلّهم فيغترَّ
أو يذمّه الناس كلّهم فيكون فيه شيء مما قالوا!




رد مع اقتباس
قديم 04-09-2026, 11:18 PM   #6

ضاحكة مستبشرة
http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873http://g-lk.com/up/do.php?img=873

الصورة الرمزية ضاحكة مستبشرة

𝔾  عضويتي   » 1409
𝔾  جيت فيذا   » May 2025
𝔾  آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM)
𝔾   آبدآعاتي   » 1,363 [ + ]
𝔾 أتلقيت إعجاب » 938
𝔾 أرسلت إعجاب » 340
𝔾 النقاط    » 101929394 [ + ]
𝔾 دولتي الحبيبه » Saudi Arabia
𝔾 جنسي      » Female
𝔾 اللون المفضل »                                
мч ммѕ 𝔾 ~
MMS ~
𝔾 اوسمتي    ~

السنة السادسة

المدونة الملكية

نورت قسم عدسة مبدع

افتراضي رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه



«وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ»

أي ضُرّ مَسَّك يا أيوب!

فقدت 14 ولد!
فقدت جميع أبناءك
وفقدت مالَك!
وابتلاك اللَّه في جسدك فأصبحت قعيد لا تستطيع الحركة..
وإذا تحرّكت يتساقط الجلد مِن جسدك!

ثمّ بعد كُل هذا تقول (مسّني)؟
مجرد المسّ فقط!

فأيُ ضُرٍّ مسَّك يا أيوب أيُ ضُرّ!




رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مستراح, الروح


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:12 AM

أقسام المنتدى

✦ مجلس التواصل ❛ | الفعاليات والمسابقات | مجتمع المدونين | ✦ المجلس العام ❛ | القسم الإسلامي | القسم العام | مجلس غلاك | ارشيف المواضيع القديمة والمكررة | ✦ مجلس الأسرة والمجتمع ❛ | بيتُ الاسرة | مطبخ حواء للمنقول | عالم أدَم | الملتقى العام لعالم الأسرَة والمجتمع | ◀ الاقسام الزائدة ❛ | القسم الأدبي العام | الخواطر وعذب الحروف | رواق الكتب | ✦ مجلس التقنية ❛ | شروحآت التصميم | أدوات المصمم | رِيشَة مصمم | مشاَكٍل وَحـلوْل | المجلس العام للتقنية | ✦ مكتب الإدارة ❛ | المواضيع المخالفة او المحذوفة | الإشـرَآف | خَـآصُ للإدَآرةُ | الصحف والأخبار | ‏الخَيمة الرَمضآنية | ◀ المجلس الإبداعي ❛ | الألعَآبُ وَ التسَلِيُهَ | روائع الفن التشكيلي والفوتوغرافي | عدسة مبدع | جَاليري غلاكـ للفنون | المجلس الرياضي | دورة اساسيات التطريز اليدوي | إبداعات صغيرة | ورشة أسرار صناعة الشكولاتة ، قريبــًا | قسم النقاش | قوانين ، اخبار وترقيات المنتدى | تواصل مع الإدارة | ورَشـةّ تـنّـسيـَق الـمَوآضـيّـعُ | حللتم أهلا ووطئتم سهلا | ◀ مجلس الأنمي ❛ | قسم الأفلام والمسلسلات | الأنمي والمانجا | مدونة مصمم | النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية | ◀ مجلس آدم ❛ | ✦ مجلس دورات المنتدى الحصرية ❛ | قريبا | مقفل | Foreign Language Forum .. | الشعر الفصيح والنبطي | مطبخي | دورة التصوير بالجوال، قريبــًا | االـيًـوتـيـوُبِ | جسر التواصل | لـقَـآءُ وَ فـنجآنُ قهوة | ملتقى المصممين | ✦ المجلس الفني والترفيهي ❛ | الرســـم والخط | الحَجُ وآلعُمرةَ | إدارة الأقسام والرقابة | ملحقات واستايلات منتدى | خاص | دورة فن الأورجامي والكولينج | دورة الرسم بالرصاص | دورة علم النفس | اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية ~ ❀ | المناسبات | مجلة المنتدى | ✦ المجلس الأدبي ❛ | صرافة بنك هوامير غلاك | التصاميم الدعوية | دورة تعلم فن الخط | قسم تطوير وبرمجة المواقع الإلكترونيه | مشاركات المتسابقين ( العام ) | دورة فن الاناقة والجمال | Ask me | TV SHOWS - للمنقول | دورة الرَسِمْ الرقمي ببرنامج sketchbook | دورة مباديء الفوتوشوب | خاص لرآنيا | دورة فن صناعة الشموع | السيرة النبوية | دورات وبرامج دينية مُتجددة | اطلب استشارتك | مرافئ ساكِنة | مشاركات المتسابقين ( الخاص ) | عالم كل انثى | العطور | القصص والروايات والمسرح | عالم السياحة والسفر | عالم الحيوان والنبات | تطبيقات الكمبيوتر والجوال | الدراسات الأدبية والتاريخ الأدبي | محذوفات الصور النسائية | إرشيف الدورات | التواصل الخاص | اعلانات الدورات والورش | دورة أساسيات الإليستريتور | دورة تنسيق المواضيع | قسم الورش القصيرة | ارشيف الإدارة | الفعاليات والمسابقات الرياضية | تحديات مجتمع غلاك | قسم اللغات الأجنبية | الموسوعة العلمية والثقافية | خاص بصور الأنمي | اليوم العالمي للغة العربية | حصريات الموسوعة العلمية والثقافية | رواق الفكر والأدب | ✦ المجلس الثقافي والعلمي ❛ | يوم التأسيس |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~
This Forum used Arshfny Mod by islam servant