09-16-2025, 04:49 PM | #1 |

10-05-2025, 04:56 PM | #2 | | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
﴿قد أُوتِيتَ سُؤَلك يا موسى ولقد منَنَّا عليكَ مرةً أُخرى﴾
ما الذي يشعر به المرء حينما يؤتى سؤله!
حينما يحصل على ما أفنى عمره في سبيل الحصول عليه
حينما يصل إلى ما قطع طرقًا طويلة حتى يصله
حينما يمُنّ الله عليه بالشيء الذي رأى دومًا أن حدوثه معجزة!
لا أعتقد أن هناك شعوراً في الدنيا أجمل من لذة
وصول المرء إلى ما أراده دائمًا
لا شيء أجمل من طمأنينة أنه قد وصل -أخيرًا- إلى ما قلق كثيرًا لأجله.
عسى الله أن يهبني وإياكم لذة الوصول
إلى ما أردنا وأن يقرّ أعيننا بما تمنينا.
| | | |
10-18-2025, 01:38 PM | #3 |  | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
كلما سمعت أو قرأت قوله تعالى:
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ
مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾
تخشع روحي ويهتز قلبي رهبةً وخضوعًا
ثم تدمع عيني دموعاً غزيرة وأنا أتذكر أن هذه الدنيا دار ابتلاء
وأن البلاء سنة من سنن الله في عباده.
يا الله… كيف أخبرنا ربنا برفقٍ ولطفٍ أنه سيختبرنا “ولَنَبلُوَنَّكم”
أي سيختبر إيماننا وصبرنا
لكن لاحظي رحمته حين قال: “بشيءٍ” أي بقليل
فهو سبحانه لا يثقل على عباده فوق طاقتهم
بل يبتليهم بقدر ما يحتملون
مرةً بالخوف ومرةً بالجوع وأخرى بنقص الأموال
أو فقد الأحبة أو نقص الثمرات والرزق
ليطهّر قلوبنا ويقوّي إيماننا.
ثم تأتي الآية التي تفيض عزاءً وطمأنينة:
﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
فما أعظم هذه الكلمات!
لو تأملناها حق التأمل لوجدنا فيها تسليمًا كاملاً لله
واعترافًا أننا ملكٌ له نعيش بإذنه ونرحل بإذنه
وكل ما نملكه أمانةٌ عنده
وعندما ننطق بها
كأننا نفتح أبواب الرحمة والسكينة
فينزل الله على قلوبنا نور الرضا ولطف الطمأنينة.
أعظم المصائب هي مصيبة الموت
فهي تذكير بأن هذه الدنيا فانية وأننا جميعًا راحلون لا محالة
وأن ما يبقى لنا هو أعمالنا وآثارنا الطيبة.
فيا الله… أحسن ختامنا وأحسن رحيلنا وأحسن أثرنا
واجعلنا من الصابرين المحتسبين الذين تبشّرهم بالرحمة والهداية.
يا الله كلنا لك وإليك مرجعنا فارزقنا عند البلاء الصبر
وعند النعمة الشكر
واجعلنا ممن إذا أصابتهم مصيبة قالوا بقلوب راضية
إنا لله وإنا إليه راجعون
| | | |
10-18-2025, 04:54 PM | #4 |  | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (04:15 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,363 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
938
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
340
|
| 𝔾 النقاط
»
101929394
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
الحمد لله الذي وسعت رحمته كل شيء
وغمرت بعفوه كل عبدٍ مذنب
وجعل باب التوبة مفتوحًا لا يُغلق
إلا عند طلوع الشمس من مغربها
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله
صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين
يا من ضاقت بك الدنيا
يا من أثقلت قلبك الذنوب
يا من تشعر أن خطاياك لا تغفر
اعلم أن الله أرحم بك من نفسك
وألطف بك من والديك
فهو القائل في كتابه العزيز:
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا
مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
[الزمر: 53].
هذه الآية هي أرجى آية في كتاب الله
تخبرك أن كل ذنبٍ ـ مهما عظم ـ يغفره الله إذا رجعت إليه صادقًا.
رحمة الله في حياتك
تأمل نفسك: كم مرة أخطأت وكم مرة تبت ثم عدت
ومع ذلك لم يغلق الله باب التوبة في وجهك.
بل هو سبحانه ينتظرك لتعود إليه كما قال النبي ﷺ:
“لَلَّهُ أفرحُ بتوبةِ عبدِهِ مِنْ أحدِكم سقطَ على بعيرِهِ وقد أضلَّهُ في أرضِ فلاةٍ” [رواه البخاري ومسلم].
فالله يفرح بعودتك إليه أكثر مما تفرح بضياعك
ثم العثور على حياتك مرة أخرى
| | | |
| | | |