في لحظةٍ لا يرافقك فيها أحد
ويصمت فيها كل شيء من حولك…
تكتشف أن العزلة ليست هروبًا
بل عودة إلى ذاتك
وأن السكون ليس فراغًا بل امتلاء بالسلام.
تلك اللحظات الرمادية الهادئة
تُرمم فيها نفسك بهدوء
كأن العالم كله توقف
لم تكن صديقه فقط كانت أمانًا، وضحكة، وسندًا لا يُعوّض
أشتاق لها في كل تفاصيل يومي في الحديث، في الدعاء، وفي السكون
اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة،
وارزقها نعيمًا دائمًا لا يزول رحمكِ الله