| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| القصص والروايات والمسرح قصص, قصص قصيرة, روايات, مسرحية " يمنع المنقول" |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
| | #1 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| مكثت بعد تناول أصناف عدة من الطعام ولأول مرة
وانا افكر بما طلبوه مني يصعب علي ذلك أنا وأنا المعروف عني أني امكث في السطح أكثر من شقتي إلا أنه لم يصدق أن لمحت ذاك المقنع إلا مرة واحدة وكانت سريعة جداً آف لقد سئمت من التفكير سأنام فغداً سيكون لدي وقت للتفكير مالم اتأخر من عملي لم امكث إلا دقائق حتى نمت بعمق استيقظت كالعادة على صوت ابا سامر ولكن هذه المرة وهو يصرخ بأعلى صوت لديه يطلب النجدة هرعت مسرعاً للأسفل بعد ان نظرت من الشرفة المطلة ورأيت تجمهر حول المقهى نزلت للاسفل وزاحمت المزدحمين حتى وصلت للداخل وكانت المفاجأة ذاك الصامت بالأمس معلق بحبل وسط المقهى وهو مقتول وبالمقابل تكسير جميع مافي المقهى وكأنه حصلت هناك معركة رأيت الملازم من بعيد وهو يشير بأصبعه ان اصمت رأيت رجال الشرطة اتوا وهو يسيجون مسرح الجريمة كي لايدخل أحد وتم تخطيط مسرح الجريمة واخذ البصمات وتصوير المكان وتم اغلاق المقهى لاشعار آخر اصبح المكان يعج بأحاديث الحي وتجمهرهم حول المكان فهذه أول مرة يحدث فيها القتل هنا طوال اليوم وانا انتظر حلول الليل كي اذهب لشقة الملازم وأخبره اني لااستطيع فعل ذلك فهناك قتل في الموضوع وأنا اخاف أن اكون الشخص التالي مر اليوم ببطئ وبأحاديث نفسي وانا انسج من السيناريوهات المتوقع حدوثها . اتى الليل بعد عناء وها انا اقف عند باب الشقة وقبل ان اطرق الباب فتحه الملازم وهو يجرني للداخل ماذا به ايجر بهيمة !! نفضت يده مني وانا اقول لستُ بهيمة لم يرد عليّ لأن العجوز تحدث بسرعة اعتقد كي لايكون هناك جدال بيني وبينه _ اقرأ مابداخل الورقة _وهو يمد لي بالورقة قرأتها ونظرت إليه _لااعتقد أنك تشك بي أني افشيت السر هنا تكلم الملازم وهو يدفعني للجدار ممسك برقبتي _ومن غيرك يالمعتوه خسرنا زميل لنا بسبب بلاهتك وغبائك دفعته للخلف _انت من اخترتني لم ابحث عنكم امسكني للمرة الثانية _لولا الحاجة إلى انفصام مخك الذي يعمل لدفنتك في مكانك هنا صرخ العجوز بغضب وهو يأمرنا بالتأدب والجلوس تركني وجلس مكانه وانا جلست بمكان بعيد عنه _لم اخبر احداً بذلك ولم اخرج من شقتي واعتقد اني مراقب من جهتكم صفق الملازم _اشتغل نصف مخه الذكي اكملت حديثي _مادمنا في نقطة البداية إما تثقون بي وإلا دعونا ننهي الأمر الان قاطعني مجدداً باستهزاء _وأيضاً تحسم الامور بوجود المدير _مديرك وليس مديري ضرب العجوز المدير العصا على الارض كي ننتبه له _هل لكما ان تصمتا ونظر إلي _لم نشك فيك وانت مراقب طوال اليوم كما تعلم ولكن هل تشك في شخص أو …. نفض رأسه _الحيّ بأكمله مراقب والعمارة مراقبة أيضاً ولم يكن معنا شخص آخر كيف تسرب له الحديث كيف _هناك خلل في فريقكم المعد يستحيل أن تحدث جريمة وبالقرب من العمارة التي يسكنها هذا _وانا اشير للملازم بانتصار _ إلا ان هناك خلل او جاسوس بينكم _وهذا ماافكر فيه _التفت للملازم اطلب الجميع للتحقيق ويتم تغيير الطاقم بأكمله _حسناً سيدي ليتهم يقومون بتغيير الملازم ايضاً ولكني لم اطرح الفكرة فهو معتوه لا استبعد أن ينقض عليّ مجدداً. تم تغيير الطاقم بأكمله وتم معها توالي الجرائم آخرها ولد جارنا العاشق المتيم حزنت لوفاته وبقيت مترصداً لذاك المقنع اللعين فكل جرائمه كانت حصراً لرجال الشرطة لم ابالي لفراقهم صحيح أني ابليت بلاء حسناً معهم وانا اصبحت المسؤول في توزيع اماكنهم بسبب معرفتي الدقيقة بزوايا الحيّ المطلة ع العمارة وفي أمكنة يستحيل أن يخمن المقنع وجود احدهم فيها وبسبب جهودي تم العثور على جرائم أخرى فهناك من يروج المخدرات وهناك مصانع للخمور وهناك بيوت تم تهيئتها بطريقة بدائية لعمليات سرقة الاعضاء وفي كل مرة يتم امساك جريمة احضى بثقة العجوز والملازم وان كان أحياناً يغضب من بلاهتي ولكن تأقلم على شخصيتي المعتوه فأنا هكذا ولكن حضيت بصديق جيد فهو شخص كفؤ ولولا غضبه ولسانه السليط أحياناً ولكن لاابالي ففي كل مرة اقترب من حلمي أن يكون لي منزل بعيد عن الحيّ ووظيفة مرموقة ولكن بالمقابل أحببت (أبو عدي)مديرنا العجوز صحيح يغضب احياناً مني ويطردني من مكتبه كثيراً ولكنه لم يتوانى على مساعداته المالية لي . وفي إحدى الليالي كنت غارق في نومي فأنا لأسبوع كامل لم أكن أنام فيها الا ساعات قليلة وخاصة أني ابذل جهد مضاعف وانا امثل على جميع أهالي الحي أن لاعلم لي بشيء وبالوقت نفسه اساعد رجال الشرطة المنتشرون بالحي بزيهم الغير رسمي سمعت طرقات متتالية ع الباب بقوة فتحت الباب بذعر شديد وانا أرى الملازم وخلفه رجال الشرطة بزيهم الرسمي وهو يقول_نريدك حالاً نزلت معهم وانا مستغرب من تجمهر الشرطة في العمارة بشكل واضح احضر جاهز اللاب وهو يشير إلى خريطة الحي وعلامة حمراء تشع بمكان ما _المقنع في العمارة _وكيف عرفتم بذلك اخرج هاتفه المحمول وهو يكبر صورة غير واضحه للمقنع ويشير لسلاحه هذه ارقام لسلاح خاص بالمنظمة التابعه ل……. وبعد تحريات عرفنا أن صاحب السلاح كان قد توفى وبالمقابل اخ له قُتل بهذا السلاح والاخ الثالث لايعلمون أين هو وعلى الارجح أن يكون هو المقنع وبعد تحقيق مع والدهم أخبرنا أن الاخ الاخير يعاني من عقد نفسية فهو قام بتشويه وجهه وحرق اصابع يديه كي يكون بلا بصمة _ولم لم تخبروني بذلك _وهل يلزمنا ان نخبرك بكل تفاصيل عملنا لقد نسيت نفسك أن تعمل بمقابل _كان يتحدث وهو ينظر لشاشة اللاب اغضبني حديثه كثيراً _وماذا تريد مني الآن نظر لي وهو يضرب رأسي بخفة _لاتنساها لي فقد اخرجتك من العمارة التي بها المجرم كي لايحدث لك مكروه . نحيت رأسي جانباً وهو ينظر باستغراب لموقفي وانا اراقب المكان المكتض بالشرطة وببعض أهالي الحارة رأيت الملازم وهو يخرج من السيارة مكبر الصوت ويطلب من المجرم الاستسلام فالمكان محاصر من كل جهة بالشرطة بل الحي بأكمله محاصر ولكن لارد منه طلب الملازم بعد ساعات من المهادنه والتي لامحيب لها أن يقوم فريق من الشرطة بتفتيش شقق العمارة كما طلب من ساكنيها أن يتعاونوا مع الفريق طلبت بإلحاح منه أن أكون مع الفريق ولكنه رفض بشدة لسلامتي وخاصة أني لا أعمل معهم بشكل رسمي ها قد اتى المدير رأيته وهو ينزل من سيارته ذهبت له مسرعاً وانا اطلب منه ذات الطلب وأتاني ذات الرفض تنحيت جانباً وبخفة للوراء وانا اترك لهم العمارة بأكملها وانا أهرب للخلف واطمر جُدر المباني بكل خفة فقد بدأت تتضح الأمور وبدت تنكشف أوراقي نعم انا ذاك المقنع وانا ذاك المعتوه وذاك المتشوه جميعها انا بعد أن خرجت من الحي سمعت صوت سيارات الشرطة يبدو أنهم عرفوا من أكون لم يخطر ببالي أن يكون سلاح أخي الذي حافظت عليه لسنوات عدة وثأرت لاخي منهم أن يكون مصدر لكشف شخصيتي ووقوعي لا اخفيكم أني رتبت أمر الملازم وكنت اعلم بمراقبته لي وكنت اتمنى أن اكون الشخص الذي سيعملون معه وحضيت بها غامرت وتعبت لسنوات عدة كي اكون ماعليه الآن لن اسمح لهم أن يمسكوا بي دون ان احقق النصر الأخير المخطط له لسنوات عدة اقتربت من المكان المطلوب او المنزل الذي كنت اراقبه لسنوات عدة وفي كل مرة يزيد الانتقام لدي قفزت السور بخفة واقتربت من الباب الخلفي فتفاصيل البيت معروفة لدي وخاصة اني وأخوتي كنّا نرتاد إليه كثيراً تنحيت جانباً وأنا أرى العاملة المنزلية تنزل الدرج اتجاه المطبخ دخلت خلسة من شباك الصالة بعد ردفه جانباً فهو كان ممتداً على طول الجدار ذهبت قاصداً هدفي في تلك الغرفة في الطابق الأعلى وما أن شرعت بفتح الباب حتى سمعت صوت بالاسفل ينادي بأعلى صوت يبدو أنهم خمنوا تواجدي هنا لايهم المهم ان اكمل ماجئت إليه اغلقت الباب من خلفي رأيته مستلقياً على سريره مذعور وكرسيه المتحرك بجانبه وما ان رأني حتى اصيب بهستيرة خوف وكان قد عرفني _ماذا تريد ألا يكفيك مافعلته بي ابتسمت ولن يكفيني حتى اقطع نفسك ولا تلوث الجو وتشاركنا بنفس الهواء فكنت أخبرتك تلك الأرض لن تسعنا إما أنت وإما أنا ويبدو أن القدر اختارك انت بدأ بالصراخ وهو يسمع قرع الباب من خلفي اصدقكم حديثاً لم أبالي بتواجدهم مايهمني أن اقطع نفسه واتنفس بارتياح وانا بالسجن فأنا أعلم مصيري بعد قتله نعم قتلته (بعد ان كنت سبباً في اعاقته وبسببها تبرأ والدي مني كيف لا وهو ممتن لوالده بمعروفه علينا) في الوقت الحالي كانت مقتله بخاتمة جميلة لم اكن مخطط لها أبداً كانت أمام ناظري والده البغيض رأيت انكساره بعد جبروته رأيت خوفه بعد ظلمه يكفيني ذاك المنظر لو ذهبت بعده اعدام أسرد قصتي في سجني ذو الرائحة النتنه ولكن ممتن له فلأول مرة أنام بتلك الراحة تبرأ والدي مني وكأنه لم يكن متبرأ مني سلفاً ولكن كعادة مجتمعية ***ة أن يتبرأ الوالد من ابنه المجرم ويبدأ الجميع بالتصفيق والتطبيل لفعله ربما تنعتوني بالمعتل او المجنون سعيد بذلك وانا ثأرتُ لأخي من القانون نفسه من مديرنا العجوز (ابو عدي اللعين) وهاهو قابع في الزنزانة المجاورة يالله سعادتي تبلغ عنان السماء انتظر اعدامي لاسلم الراية وادفن جانب أخي أما سبب جرائمي تلك وشخصية المقنع التي خلقتها وتشويه وجهي وبعدها خضعت لعمليات تحسين وحرق اصابعي لم تكن من علة نفسية بل كانت لغاية في نفسي أقسمت بها في ليلة ظلماء أن أكون المنتقم لمقتل أخي من صديقنا المقرب ابن المدير المدلل الذي تعبث بالسلاح ممازحاً وتصويبه على أخي نهرته رغم صغر سني أن لايفعل ذلك ولكن كان يرد بتعجرف وماذا ان قتلته هل ستقتلني وهو يضحك ويشير إلى قصر قامتي وبالفعل ماهي إلا دقائق عدة حتى سمعتُ طلق النار على صدر أخي سقط أمامي دون تأني هرعنا إليه حاولنا ايقاضه دون جدوى هاتف والده وهو ينتحب أنه بالخطأ قتل أخي اتى والده وهو خائف على مستقبل ولده وبدأو يخططون ما سيفعلون بجثة أخي وكأني لستُ موجود معهم صرخت وبكيت ولكنه لجمني بصفعة على خدي اسقطتني مغشياً عليه وكيف لطفل لم يبلغ الحادية عشر أن يستحمل كل ذلك أستيقظت وأنا في المستشفى ووالدي بجانبي استطردت الافكار برأسي وكان مايخطر ببالي (الظلام دامسًا وقتها، كانت تلك أحد الليالي التي لا يظهر فيها القمر إلا متأخرًا، وبشكلٍ غريبٍ أيضًا كانت النجوم خافتة لهذا جانب مني يظن أن ما رأيته كان حقيقة بينما جانب آخر يفكر بأنني كنت أتوهم وقتها كنت أشعر بالتعب لأني أنم لـ ثلاثة أيامٍ متواصلة. عندما أفكر بالأمر أكثر يبدو لي أن كلا الأمرين صحيح لهذا أشعر بالحيرة بعض الشيء! حدث هذا عندما ولمحتُ مقتل اخي سألتُ والدي عنه وبدا حزن أبي يخبرني أن فعلاً اخي قُتل ولكنه اخبرني أني اخي توفي شهيداً صرخت وانا اقول بل قُتل وعلا صوتي ووالدي ينتحب فوق رأسي ويهدأ من روعي إلى أن دخلت الممرضة واعطتني المنوم وبعد أيام عرفت أن المدير كِذب على الجميع أن اخي استشهد ولايصعب عليه جلب شهود على ذلك وأيضاً زور بملفي الطبيّ وأصبحتُ معتلاً نفسي بمرض جنون الارتياب(بارانويا) وهكذا شيع عني لم يصدقني أحد ولم يسمع لي أحد فوالدي ربط وفاة أمي ومن بعدها استشهاد اخي المزيف بتكون المرض لدي وكنت في ازقة المستشفى متخبطاً بين ادويتهم وبين ومهدائتهم إلى أن أصبحت مطيعاً للجميع صامتاً وفي احد الأيام زارني (عدي) وهو متأسف لحالي ويعتذر ولكن الموقف تطلب حدوث ذلك لم اجبه وانا اكمل تمثيلي بالطواعية المسلوبة وبعدها زارني (ابو عدي )وعندما راى حالي المزري واني لا اعرف أحد كلم من معه بالمستشفى وطلب خروجي دون ان يفكر بما فعلته الادوية بي جعلت مني مدمناً لمسكنات ومهدئات خمدتني وجعلتني معتوهاً أحياناً ربما ترون ذلك من استطرداي في السرد وقفزاتي المفاجئة للأحداث ولكن المفاجئة الكبرى أنه بالفعل بعد تشخيصي بالسجن تم ثبوت المرض لدي لاعلينا من ذلك منذ يوم خروجي ذاك إلى يوم الجريمة وانا في كل يوم اعد الخطة واكمل بها وحققت مااريد وانتصرت لخاتمة اتوق لسماعها قُتِل(عدي) بيد(قصي). وهل هل حقاً كل تلك الأحداث من نسج خيالي ولو من نسج خيالي أين أخي؟ v]: rwm j;lgih Hkj Lrhqdih [hkdih j;lgih | |
الساعة الآن 11:44 PM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||