مجرد مرور إسمها في الخاطر ...
نجد أن البسمة بلا شعور ترتسم على ثغرنا
وأعيننا تتلألأ ويبدوا عليها بريق الدموع
وحينها تجتمع الإبتسامة مع بريق الدموع
لتأخذنا إلى تلك الذكرى الجميلة
التي تشبه تلك الورقة الصغيرة والمهمه
هي دعوة للجميع :
لنسعى أن نكون عند الأخرين
ذكرى عبقه ورائعه يحتفظون بها عنا
وذلك لن يكون الا بتعامل حسن ...
وأخلاق رفيعه
ومواقف تثبت لهم أننا شاركناهم
لحظات أفراحهم وأحزانهم
جعبة الأرواح تختبئ الذكريات
همسه :
قيل الدكريات قد تكون رقيقة جميلة
كنسمة صيف باردة تنعش القلوب
لا نمتلك إلا أن ننقشها على جدران الذاكرة
نقف لنقرأها
عندما نشتاق إلى الفرح والراحة
وعند إصابتنا بالخيبة والحزن