أختي الموقرة همس الجواهر : حين يأتي أمرُ الله ويمضي أحد الإخوة أو الأخوات تشعرُ بضآلة الدنيا وتفاهة بهرجها ، وأنها دار ممر لا مقر ، وعفاء لا بقاء ! فرحم الله من مضى ورزقه الفردوس ، وأمدَّ في عمر من بقي ومتعه بالصحة والعافية .
مرور أضاءت له جنبات هذا الصرح وعبق المسك بأجوائه (ممتنٌّ) .