أتفق مع الكل بأن المقولة لا تتعدى سوى أنها فكرة لشخص
يرى الأمر من هذا المنظور
وغالبًا يكون شخص عانى مع ممن يحبها
أو يحب زوجته لكنها لا تُقدّر حبه وجهوده
لذلك أصبح لدى هذا الشخص منظور بأن السعادة أن لا تحب
أو شيء من هذا القبيل...
وفي مجمل الأمر، الأوضاع تختلف حسب طبائعنا وشخصياتنا
وحتى مجتمعنا وواقعنا..
والأهم حتى مع عدم وجود الحب، هو وجود الإحترام والتقدير والتفاهم
الله أكبر كبيرًا والحمدلله كثيرًا وسبحان الله بكرةً وأصيلاً
"سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك"
"اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"