-
يَقُولُ تَعَالى :
( أَيَحْسَبُ الإنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى )
وَيَقُولُ تَعَالى مُخَاطِبَاً الرَسُول عَليهِ الصَلاة وَالسَلام :
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسۡـَٔلَنَّهُمۡ أَجۡمَعِینَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ)
وَيَقُول سُبحَانَه :
(فَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِۦ رُسُلَهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ ذُو ٱنتِقَامٍۢ)
تَسَاؤُل وَتَحذِير وَمِيعَادِ حَقّ
لكُل مَن إتَبَع هَوَاهُ فَ أضَلّه
لكُلِ مَن تَمَادَى وَكَذَب وَأفتَرَى وَأنتَهَك حَقّ أخِيه المُسلِم
لِكُل مَن تَجَّبَر وَطَغَى وَنَسِي حَقّ الله عَليه
لِكُل مِن إتصَل بِ نَشرِ الفِتَن وَتَبَاعُد وِحدَة العِزّه
بَاعِد بَينَهُم وَبينَ تَوَافِيق الدُنيَا يَا وَدُود ..
حَسبُنَا أنتَ يَ الله وَوَعدُكَ الحَقّ .
.
.
.