تُغريني نصوصك بالكتابه والرد على هذه السطور لكن امنع نفسي
واتوقف لحاجة في نفس يعقوب !..
كتاباتك مُلهمة
كانت سطور مكتوبة لكن بمثابة سكن للروح
لطالما تمنينا حباً يغمرنا گ هذا الحُب
يُخلص معنا
يكون لنا ظلاً نحتمي به من قيظ حزيران
ومن صقيع تشرين
ونعيش في كنفه ربيع نيسان !
يظللنا ببسماته
يزيل عنا هم الفراق والمسافات
حتى هم الهموم كلها !
ياااه كم هي أمنياتنا ضخمة ولا يتسع لها عرض هذه الدنيا التافهة
تمنينا وتمنينا
حتى أننا لم نعد نعرف كيف نرجع من لهيب أمنياتنا سالمين!
قلمك مميز فشكراً كبييره بحجم جمال هذ النص الباذخ
ننتظر جديدك دائماً.
؛
لا يعرف قيمة الشيء
الا من كان له ذات القيمة
او من يقدر هذه القيمة
لادراك احساسه ونضوج مشاعره
وتفوق عقلية الفهم والجمال والذوق عنده
على عقلية المزاج والسطحية وانانية الذات
ولانك ذات عمق وبلاغة وفهم
كانت هذه اطلالة نور سموك
وكان سروري الفائق
بمرورك الرائع كروعتك