| 𝔾 عضويتي » 250 |
| 𝔾 جيت فيذا » Aug 2020 |
| 𝔾 آخر حضور » يوم أمس (11:09 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
63,891 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
16453
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
11863
|
| 𝔾 النقاط
»
512363081
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: حكــاية قصيــرة ❥
الثامن من رمضان 1444 , 30 مارس 2023 ..
كعادتي التي اكتسبتها قريباً , انا على فراشي , و انوار عرفتي مطفئة , لا ينيرها سوى اضاءة هاتفي ,,
بخطى مثقلة , و راسي الثقيل الفارغ من الافكار , سوى تلك الافكار السلبية , التي تنخر ذاكرتي
و تزيد الآمي , و تشوش صفو حياتي ,,
نهضت و جلست لدقائق على حافة السرير , افكر هل تحملني قدامي لأتحرك !
نفضت اجزاء من افكاري السلبية , و وقفت لأدرك انني استطيع الوقوف دون ان ائن
اضئت جزء من انوار الغرفه و مشيت نحو المرآة ,, كُتب على الركن الايمن منها باحمر الشفاة " الحمدلله"
و على يمين المرآة , لوحتي المليئة بالملصقات و عبارات الحب , و التواريخ المصاحبة لتلك الاحداث
احداث الحياة حين كانت مليئة بالشغف و الحب للحياة ,
زدت في اضاءت الغرفة و اصبحت اتأملها بنظرة مليئة بالشفقه , و الازدراء في آن واحد ..
لما كل هذه الفوضى ..!!
هل الفوضى , في المكان ام في عقلي .!
هل استسلمت ..! و اصبحت لا اهتم ..!
يمر شريط الحياة امام عيني للحظة , و ارى ان مشيئة الله في ترتيب احداث الحياة جميلة ,,
مهما تعثرنا , و ازدادت الحياة قسوة في فترات , تأتي بعدها رحمات الله علينا لتشرح الصدور ..
لم احرك شيئاً في الغرفة , تركتها كما هي , و بخطى مثقلة ,, و بيدي المرتعشة
كتبت على لوحة مكتبي " سأعود"
بعد ان ايقنت ان نهايتي لم تحن بعد , و لازال في الحياة متسع لأن اعيش ,,


* على فكره انا كتبتها امس و نزلتها اليوم عشان كذا التاريخ 8
|