شعور الاستكنان عندي قوي اليوم،، و اتمنى من كل قلبي يكون حقيقي..
صباح العيد هاديء بشكل عجيب،، مافي اكشن و لا شيء،،
الكل رايق و هادي، و مافي ازعاج و تشويش على هذا الهدوء،،
امر حدث لي، و كنت متوقعته من ١٥ سنه، دربت نفسي على تقبله..
الى ان صار، و كانت ردة الفعل جداً هادئة و سعيدة.. و راضية..
يقال ان سن الرشد الثاني هو بعد تجاوز الاربعين..
و انا اقول هالكلام حقيقي ميه بالمية،، تصير ما عاد تفرق معك الاحداث..
تسعد بالسعيدة و تتقبل السيئة و تتجاوزها بكل حب،،
بعد غيبوبة العيد و الشعب كله نام،، و انا مرتزه لحالي بالصاله و اتقهوى :n2:
و قلت اسولف عليكم شوي