| | #11 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| ً ً ما سبق هو مقطع من قصيدة انشودة المطر للكاتب العراقي بدر شاكر السياب لحنها وغناها فنان العرب قصيدة فلسفية غامضة عميقة لولا ان فنان العرب هذبها واختصرها وزفها بلحن ملائكي بديع لم تكن لتكن تلك الرائعة لولا فنان العرب ليس ما اقول قدحاً في القصيدة وانما لكونها غامضة وعميقة جداً وكأن فنان العرب اتى ليترجمها ويبهجنا بجمالها وروعتها بدر شاكر السياب من اكبر شعراء العراق ولكن لم يخدمه الحظ ولا الاعلام ولولا فنان العرب لم نكن لنعرفه ليس تقليلاً من شأن الشاعر ولكن كما سبق وقلت عنه اتقن فنان العرب تلحينها وادائها كعادته واتحدى اي فنان يأتي بمثل هذا اللحن المتجسد والذي جسد الكلمات في لحن خيالي واظهر المعاني كنجوم تتلألأ في سماء الوضوح واعطى كل صورة بلاغية حقها وزاد بل لونها باحساس فائق وشعور عروب يقول في انشودة المطر : تثاءب المساء والغيوم ما تزال تسح ما تسح من دموعها الثقال كأن اقواس السحاب تشرب الغيوم وقطرة فقطرة تذوب في المطر وتغرقان في ضباب من اسى شفيف كالبحر سرح اليدين فوقه المساء دفء الشتاء وارتعاشة الخريف هنا كان اللحن راكب على تصور الشاعر وعلى خياله الواسع اللا منتهي ولك ان تتخيل المساء حين يتثاءب والبحر حين يسرح اليدين وفوقه المساء ودفء الشتاء وارتعاشة الخريف شيء لا يصدق ولا يمكن ان يصل لعمقه اي متصور ثم يواصل ويقول : ومقلتاك بي تطيفان مع المطر وعبر امواج الخليج تمسح البروق شواطئ الخليج بالنجوم والمحار كأنها تهم بالشروق اصيح بالخليج يا خليج ويرجع الصدى كأنه النشجيج مطر مطر مطر انشودة المطر الياذة ليس لها شبيه ولحن واداء لم يسبقه اليه احد .. ِ | |
الساعة الآن 04:16 PM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||