والناس في اختيار أصدقائها و أزواجها مشارب؛ فصنف يعتمد على المعلومات الشكلية، كاللون، والنسب، والمال، والطول، وغيرها، وصنف آخر يرى في الطباع مبتغى وحاجة؛ كالهدوء، والحكمة، والخبرة، والمرح، وغيرها، ولا فضل بينهما، فلا الأول بمخطيء ولاالثاني بمصيب، إنما الناس على ماتشتهي وترغب وتسكن!