بعد أن قضيت هذا الكم الهائل من السنوات
وأنا على قد الحياة ،
سنوات تتفرع وتولد من ذاتها سنوات وحيوات
أخرى كحبات السنابل ..
اكتشفت مؤخراً بأنني قد كنت
أتعامل مع كل خياراتي وقراراتي كالمقامر ،
أتحين كل الفرص التي تحمل لي معها
رغبات متعددة وأسباب تؤدي إلى نتائج مصيرية
ثم تذهب رغبتي وقراري ناحية الخيار
المجهول والقرار الذي لا يمكن معه التنبؤ بنتيجته !
وأبقى كالطفل الذي يترقب مالذي يحمله الصندوق
من لعبة !
الحقيقة أن الجلوس مع حياتي على
طاولة القِمار أمرٌ مسلي بالنسبة لي ،
ولا يتبع ذلك حسافة ولا حسرة سواء بالربح أو
بالخسارة ، كونها مقامرة وضربة حظ كحجر النرد !
وإن كنت ترغب بسؤالي
عن جدوى التعامل مع كل القرارات على هذه الهيئة ،
وما مدى المخاطرة في مقامرة كهذه ..
فأود القول لك بأنه أمر جميل وأنصحك بذلك ..
مع العلم والتنبيه بأن الجواب في الأعلى هو مقامرة لا أتحمل عواقبها !