الله يعطيك العافيه
غالبٍ ماتكون العاطفه محدوده
مثل علبة ببسي رجيتها قبل الفتح تشششش
لذالك الله لا يخاطب اصحاب العواطف
ولكن يخاطب اولي الالباب اي العقول
لذالك تجد من الاغيار اي اليهود والنصارا عواطف
لاتنفعهم الا بالدنيا
لكن للمسلم العواطف امر مثل المسلم من سلم الناس يده ولسانه
اللسان هنا ضرره عاطفي
وللمؤمن اكثر عاطفه في قوله صلى الله عليه وسلم
لايؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
والعواطف تزيد بزيادة الوازع الديني
ونقصانه نقصان كل العواطف
دمت في حفظ البارئ
•
.
الله يعافيك يا الوافي
لا أرى في أن العاطفة تزيد او تنقص
بِ سبب الوازع الديني
فَ بعض اليهود والنصارى أرحم من بعض المسلمين
العاطفة مشاعر داخل القلب مثلها مثل الحُب
تزيد بِ الخُلق وتنقص بِ نقصانه ،
لا شك في أن الدين يحثنا على العطف واللين
لكنهُ ليس مُخصص في زيادتها او نقصانها.