| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() شُعلَة مُضِيئَة
| ![]() اسعد الله اوقاتكم بكل خير في الجزء الأول تحدثنا عن الشخصية النرجسية لعل الغالبية لديه لو نبذة بسيطة عن ذاك الاضطراب لكن اضطراب الشخصية التجنبية اعتقد انه مفهوم حديث عند البعض وقد لا يعرفه الجميع الشخصية التجنبية (Avoidant Personality) من أكثر الأنماط التي يُساء فهمها كثير من الناس يظنون أن الشخص التجنبي انطوائي فقط أو لا يحب الناس لكن الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك. ما المقصود بالشخصية التجنبية؟ تُعد الشخصية التجنبية أحد اضطرابات الشخصية المصنفة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية DSM-5 وتتميز بنمط دائم من: التثبيط الاجتماعي الحساسية المفرطة للنقد الشعور بالنقص وتجنب العلاقات أو المواقف الاجتماعية خوفًا من الرفض أو الإهانة. ولا يُقصد بها مجرد الخجل الطبيعي بل حالة ممتدة تؤثر في العلاقات والعمل والحياة اليومية ببساطة، هي نمط من التفكير والشعور والسلوك يجعل الشخص يتجنب المواقف الاجتماعية أو العلاقات أو التجارب الجديدة بسبب خوف عميق من الرفض أو النقد أو الإحراج. المشكلة ليست في عدم الرغبة بالناس بل على العكس غالبًا الشخص التجنبي يتمنى القرب والعلاقات والقبول لكنه يخشى أن يتعرض للأذى النفسي إذا اقترب يمكن تلخيص الفكرة بهذه الجملة: "أريد التواصل مع الآخرين، لكنني أخاف أن يرفضوني، لذلك أبتعد." كيف يشعر الشخص التجنبي من الداخل؟ غالبًا يعيش مجموعة من المشاعر المتكررة مثل: الحساسية الشديدة للنقد الخوف من الإحراج أمام الآخرين الشعور بأنه أقل كفاءة أو أقل قيمة من غيره القلق قبل المناسبات الاجتماعية التفكير الزائد في الأخطاء السابقة مراقبة ردود أفعال الناس باستمرار قد يجلس بعد محادثة عادية لساعات يفكر "هل قلت شيئًا غريبًا؟" "هل بدا كلامي سخيفًا؟" "هل انزعج مني؟" بينما الطرف الآخر ربما نسي المحادثة أصلًا وذلك لأنه غالبًا يرى نفسه: أقل من الآخرين غير كافٍ أو غير مستحق للحب الكامل حتى لو كان ذكيًا أو جميلًا أو موهوبًا يبقى داخله صوت خفي يقول “إذا عرفني الناس حقًا… ربما لن يحبوني.” ولهذا يعيش في مراقبة مستمرة لنفسه كيف تحدث؟ هل بدا غريبًا؟ هل قال شيئًا محرجًا؟ هل أزعج الآخرين؟ هل بدا ضعيفًا؟ أشياء صغيرة جدًا قد تبقى في ذهنه أيامًا قد تلاحظ على الشخص التجنبي بعض الأمور مثل 1. تجنب العلاقات الجديدة لا يبدأ الحديث بسهولة إذا أعجب بأحد أو أراد التعرف إلى شخص جديد قد يتردد كثيرًا قبل المبادرة 2. الانسحاب من المواقف الاجتماعية قد يعتذر عن المناسبات أو الاجتماعات أو الأنشطة الجماعية ليس لأنه يكرهها بالضرورة بل لأنه يتوقع مسبقًا أن يشعر بعدم الارتياح 3. المبالغة في الحذر يفكر طويلًا قبل اتخاذ أي خطوة قد تعرضه للتقييم 4. تجنب التجارب الجديدة قد يرفض فرصًا ممتازة في الدراسة أو العمل خوفًا من الفشل أو النقد وذلك لأنه أكثر ما يخيفه هو الرفض ليس الرفض العادي الذي يتجاوزه الناس بسهولة بل الرفض الذي يشعره كأنه انكشف بالكامل لذلك قد يتجنب المبادرات يتردد كثيرًا يختفي فجأة أو ينسحب من العلاقات قبل أن يتعلق أكثر كأنه يقول “سأبتعد قبل أن تؤذوني.” السمات الأساسية للشخصية التجنبية 1. الحساسية المفرطة للتقييم السلبي يميل الفرد التجنبي إلى تفسير المواقف الاجتماعية باعتبارها تهديدًا لاحتمال الإحراج التقليل أو الرفض لذلك يكون شديد الانتباه لنظرات الآخرين وتعليقاتهم، حتى البسيطة منها. 2. الشعور المزمن بعدم الكفاية تشير الدراسات إلى أن التجنبي غالبًا يمتلك صورة ذاتية سلبية مستقرة فيرى نفسه أقل كفاءة أقل جاذبية أو أقل قبولًا اجتماعيًا مقارنة بالآخرين هذا الشعور لا يكون مؤقتًا بل يصبح جزءًا من بنية الشخصية 3. التجنب السلوكي يعتمد الشخص التجنبي على التجنب كآلية دفاع نفسية رئيسية لذلك قد يبتعد عن العلاقات الجديدة يرفض الفرص الاجتماعية أو المهنية يتجنب المواجهات أو ينسحب من المواقف التي قد تعرضه للنقد ورغم أن التجنب يخفف القلق مؤقتًا إلا أنه يعزز المشكلة على المدى الطويل الاضطرابات المرتبطة بها غالبًا ما تتداخل الشخصية التجنبية مع: Social Anxiety Disorder الاكتئاب، واضطرابات القلق عمومًا. كما يوجد تشابه بينها وبين الانطواء، لكن الانطواء ليس اضطرابًا نفسيًا بحد ذاته. الفرق بين الشخصية التجنبية والانطواء هذا من أكثر الأمور التي يختلط فهمها الانطوائي: يرتاح للوحدة بطبيعته ولا يعاني دائمًا من خوف اجتماعي أما التجنبي: يريد القرب غالبًا لكنه يخاف منه أي أن المشكلة ليست في عدم الرغبة بالناس بل في الخوف من أثرهم النفسي لذلك ليس كل انطوائي تجنبي وليس كل تجنبي انطوائي الفرق بين الشخصية التجنبية والخجل الخجل شعور طبيعي يمر به معظم الناس أما الشخصية التجنبية فهي أكثر عمقًا واستمرارًا وتؤثر في جوانب متعددة من الحياة وقد تحد من العلاقات والعمل والدراسة الخجل موقف مؤقت غالبًا، أما التجنب فقد يتحول إلى أسلوب حياة لماذا يبدو باردًا أحيانًا؟ هذه من أكثر الأشياء التي يُساء فهمها. التجنبي قد يبدو صامتًا متحفظًا بعيدًا أو غير مهتم لكن الحقيقة أن داخله غالبًا ممتلئ بالمشاعر والتفكير الزائد هو لا يعرف كيف يقترب بأمان أحيانًا يكتب رسالة ثم يحذفها عشر مرات يفكر كثيرًا قبل أي خطوة بسيطة ويستنزفه القلق الاجتماعي حتى في المواقف العادية التجنبي والعلاقات التجنبي غالبًا يحب بعمق لكنه يخاف من هذا العمق نفسه يريد شخصًا يفهمه دون أن يضطر لشرح كل شيء ويحتاج طمأنينة مستمرة بأنه غير مرفوض وغير ثقيل وغير قابل للاستبدال لكن المفارقة أنه كلما أحب أكثر خاف أكثر ولهذا قد ينسحب ويتأخر في الرد ويختفي أو يتصرف وكأنه لا يهتم بينما داخله ممتلئ بالتعلق والخوف ما الأسباب المحتملة؟ لا يوجد سبب واحد محدد، لكن الأبحاث تشير إلى تفاعل عدة عوامل عوامل وراثية بعض الأشخاص يولدون بحساسية أعلى تجاه التهديدات الاجتماعية والرفض. تجارب الطفولة مثل النقد المتكرر التنمر السخرية المقارنة المستمرة بالآخرين الرفض الاجتماعي أسلوب التفكير مع الوقت تتشكل معتقدات مثل "الناس سيحكمون علي." "إذا أخطأت فسأُرفض." "يجب أن أكون مثاليًا حتى يقبلني الآخرون." كيف تؤثر في العلاقات؟ غالبًا تظهر مفارقة مؤلمة الشخص يريد العلاقة لكنه يخاف منها. لذلك قد يقترب ثم يبتعد يرسل إشارات متناقضة يتردد في التعبير عن مشاعره يحتاج وقتًا طويلًا لبناء الثقة وعندما يشعر بالأمان قد يكون من أكثر الأشخاص وفاءً وصدقًا واهتمامًا. كيف تؤثر في العمل والدراسة؟ قد يملك الشخص قدرات ممتازة لكنه لا يشارك بأفكاره يتجنب القيادة يخشى العروض التقديمية يتردد في طلب الترقية يتجنب المنافسة أحيانًا لا تكون المشكلة في الكفاءة بل في الخوف من التقييم. متى تصبح اضطرابًا في الشخصية؟ هناك فرق بين: وجود صفات تجنبية وبين اضطراب الشخصية التجنبية يُشخَّص الاضطراب عندما يكون النمط: مستمرًا لفترة طويلة موجودًا في معظم المواقف يسبب معاناة واضحة يؤثر بشكل كبير في الحياة الاجتماعية أو المهنية. ويحتاج التشخيص إلى مختص نفسي أو طبيب نفسي، وليس مجرد قراءة الأعراض. هل الشخصية التجنبية تعني ضعف الشخصية؟ لا في الواقع كثير من الأشخاص التجنبيين يمتلكون: حسًا عاليًا بالمسؤولية تعاطفًا كبيرًا مع الآخرين قدرة على الملاحظة الدقيقة ضميرًا حيًا المشكلة ليست في ضعف الشخصية، بل في تضخيم احتمالات الرفض والنقد والخوف منهما. هل يمكن أن تتغير؟ نعم، وبشكل ملحوظ. من أكثر الأساليب التي أثبتت فعاليتها: العلاج المعرفي السلوكي (CBT) التدريب على المهارات الاجتماعية التعرض التدريجي للمواقف المخيفة تعديل المعتقدات السلبية عن الذات بناء خبرات نجاح صغيرة ومتراكمة ويركز العلاج على تعديل الأفكار السلبية عن الذات تقليل حساسية الرفض مواجهة التجنب تدريجيًا وتحسين الثقة بالنفس وفي بعض الحالات قد تُستخدم أدوية مضادة للقلق أو الاكتئاب إذا وُجدت أعراض مصاحبة hq'vhfhj hgaowdmK hg[.x hgehkd ( hgj[kfd ) hgj[kfd hg[sl hgaowdmK | | لا يمكنك سرقة النور من شخص يحمل مجرة في قلبه ~
الساعة الآن 09:37 AM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||