قُومي إلى الرقص وامتدِّي كساريةٍ
تستـدرجُ الريحَ كي لا يذبـلَ العَلَـمُ
كُوني أخفَّ من اللَّا شيء وانطلقي
صِفــراً رشيـق الخُطى مِثقالُهُ عَدَمُ
تِيهـاً تُحَدِّقُ فيكِ العينُ شــــآخصةً
كما يحدِّق في وجه المدى صنــــمُ
والأرض حولكِ تنسى جــآذبيَّتَهــآ
حتى تُــرآقصَكِ الآفـــآقُ والقِـــمَمُ