سأغادر... لا أعلم ماذا سأغادر
مكانًا أم شعورًا، بيتنا أم أشخاصًا،
أو... نفسي!! نعم، نفسي، أو أن أغادر
شيئًا ما فيها؛ الركود أو الحزن والدموع.
التبعثر يجعلني أحتار وأتساءل!!
لماذا هذا الشعور يراودني منذ الصغر؟!
لماذا لا أستطيع أن أتخلص من شعور أنني
في غير مكاني؟! أين يمكن أن ألتقي بالمكان
الذي ستحلّق روحي فيه من السعادة؟!
أشعر أحيانًا أن هذا الهروب ليس لأنني
أريد مكانًا أو أشخاصًا، كأن روحي تريد
أن ترحل، تفتعل هذا الإحساس كي أُخلّصها
مني. هناك أشياء صغيرة تحدث، لكن يهجم
عليّ شعور يجعلني فقط أريد أن أُخرج شيئًا
ما في داخلي ليهرب. لم أعد أفهم ماذا يحدث،
الوقت يقتلني. أرى نفسي في كل حلم أتشاجر
وأهرب، أحيانًا أموت كي أنجو، لكنني
في كل مرة لا أنجو عندما يأتي الصباح. هذا
المساء أكتب فقط كي يمر الوقت وألقى سكراتي
الأخيرة في أحد الأحلام، فقط أحقق رغبة الرحيل
التي أصبحت حلم الطفولة، ولا تزال حلم الشباب.
وهاي أنا أعانق حلم شيبتي . من عجوز ينوي الرحيل