وبعد أن أجهضتِ أحلامنا
وقف عقلي مذهولاً
ملامحي ! هل تعرضت لصدمة ؟
تسائلت في داخلي :
هل بات المستحيل واقعاً ؟
ولأني كنت اعتقد ذلكـ
بدأت أطرافي ترتعش قليلاً
احاول السيطرة عليها فلا أستطيع
تأكلني خيبة الظن بشراهه
يتلبسني الصمت
واشعر بالغليان في قلبي
ولأنني أحبك أكثر مما أعتقد إبتسمت
تلك الإبتسامة العقيمة كانت (قلة حيلة)
ومنذ ذلك الوقت
لم أعد أحمل الحياة على محمل الجد
تمرني الأيام دون تغيير
وتيرتها واحده
اسايرها بلا ملل
وبلا شغف
وأيضاً لم اكن انظر بتشاؤم
كأنني تصالحت معها بسرعة جداً
لا اعطي للحزن من وقتي
اما الفرح فقد بات مجرد ذكرى
إتجهت للسلام ومعانقة قدري
أطمئن قلبي انني سأكون بخير
وادعوا لقلبك بذلك كل مرة
وفي كل ليلة وقبل ان انام
أراكـ ، أستمع لكِ
أغرم بكِ مجدداً
واداعب خصلات شعرك كعادتي