الرحيم هو من أسماء الله الحسنى، وهو من صيغ المبالغة،
ومعناه: أن الله عز وجل رحيم أي أرحم بعباده المؤمنين، إذاً هذا الاسم دلّ على صفة الرحمة الخاصة التي ينالها المؤمنون
الفرق بين الرحمن و الرحيم..
الرحمن : رحمة عام
الرحيم : رحمة خاصة بالمؤمنين
أقوال السلف في اسم الرحيم
1-قال ابن عباس -رضي الله عنهما- {الرحيم}:
الرحمن، وهو الرفيق، الرحيم، وهو العاطف على خلقه بالرزق.
وهما اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر.
وَحكى عَنهُ أَيْضا أَنه قَالَ: " الرَّحْمَن ": الرفيق بالعباد، و " الرَّحِيم " العاطف عَلَيْهِم.
2-قال محمد بن علي المزيدي: الرحمن بالانقاذ من النيران،
وبيانه قوله تعالى: وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها، والرحيم بإدخالهم الجنان، بيانه: ادخلوها بسلام آمنين.