ربما هناك من يرغب في التحدث إليك من يرغب في أن يكون صديقا لك ولو ليوم واحد لكن خوف البدايات يُقلق ووجع النهايات يُقلق أكثر يظل الاحتفاظ بالشعور الجميل وإن كان مؤلما أكثر فتنةً من الحصول عليه ثم فقدانه ثم ما مصير أولئك الذين يؤذون أنفسهم لأجل من يحبون ..؟! هل سيحصدون شيئا ..؟!