| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| القصص والروايات والمسرح قصص, قصص قصيرة, روايات, مسرحية " يمنع المنقول" |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #7 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| الفصل السابع: "طريق النار والجبال الحمراء" غادر الشاب التل الأسود، والريح ما زالت تعوي من خلفه كأنها تلاحقه بالتهديد. اتجه نحو الأفق، حيث كانت الجبال الحمراء ترتفع كجدار ناري يفصل بينه وبين سرّ النهاية. كان الطريق إليها محفوفًا بالصخور الحادة والمنحدرات، وأرضه مغطاة برماد أسود يتطاير مع كل خطوة. مع اقترابه، بدأ يسمع أصواتًا غريبة… كأن الأرض تتنفس، وكأن الجبال نفسها تصرخ. وفجأة، ظهرت أمامه فجوة عميقة يخرج منها دخان بركاني، وألسنة من النار تقفز بين الصخور. لم يكن أمامه سوى عبور جسر ضيق من الحجارة المهترئة، يعلو هاوية تغلي بلهيب أحمر. تردد لحظة، ثم تذكّر كل الورقات السابقة، وكل ما مرّ به من ألم وفضول، فشدّ أنفاسه وعبر. كانت كل خطوة اختبارًا، وكل اهتزاز في الجسر كاد يودي بحياته. لكنه أخيرًا وصل إلى قلب الجبال الحمراء، حيث رأى مغارة مظلمة تنبعث منها إضاءة خافتة. دخل المغارة بحذر، وهناك، وسط الصخور المتوهجة، وجد ورقة مثبتة على سيف صدئ مغروس في الأرض. اقترب وسحب الورقة، فقرأ: "هنا كانت معركتي الأخيرة… هنا نزفت روحي قبل جسدي. أصدقائي الذين وثقت بهم، صاروا سيوفًا ضدي. رأيت الدم يختلط بالنار، والسماء تمطر رمادًا أسود. كنتُ وحدي، لكنني كنتُ أقوى مما توقعت. هذه الجبال الحمراء شاهدة على أنني لم أستسلم، رغم أنني فقدت كل شيء." وفي نهاية الورقة، كتب الرجل الغامض: "إن وصلت إلى هنا، فأنت تستحق أن تعرف سرّي الأكبر. توجه نحو المدينة القديمة، حيث الأبراج المنهارة تخفي الورقة الأخيرة… هناك ستجد الحقيقة." رفع الشاب رأسه، والعرق يتصبب من جبينه. لقد تجاوز النار والجبال، وما عاد هناك طريق للعودة. لم يتبقَّ إلا المدينة القديمة… حيث ستُكشف النهاية. يتبعـــ ..... | |
الساعة الآن 04:55 PM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||